تنديد عربي ودولي واسع بإقرار سيادة إسرائيل على الجولان المحتل

أصدرت عدة دول وهيئات عربية ودولية بيانات وتصريحات نددت فيها بالاعتراف الأمريكي بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السوري المحتل.
وتراوحت ردود الفعل الدولية بين من أدانها، ومن اعتبرها خطوة لا تغير من وضع الجولان في شيء، حيث قالت الأمم المتحدة ان وضع الجولان لم يتغير، وذكر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريس واضح في القول بأن وضع الجولان لم يتغير.
وسيجري مجلس الأمن الدولي الأربعاء مشاورات حول قوة “يوندوف” المنتشرة في الجولان بحوالي ألف جندي من قوات حفظ السلام وبكلفة سنوية تبلغ نحو 60 مليون دولار، كما يحظى القرار الذي يجدد ولاية هذه القوة سنويا بخصوصية فريدة في عمليات السلام، وهي صياغته بشكل مشترك من قبل واشنطن وموسكو.
الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط أدان، الإعلان الأمريكي معتبرا أنه “باطل شكلا وموضوعا”، مضيفاً بانه يعكس حالة من الخروج على القانون الدولي.
موسكو حليفة النظام السوري، حذرت بدورها من “توترات جديدة” وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا “للأسف قد يؤدي ذلك إلى موجة توترات جديدة في الشرق الأوسط”.
من جانبها أدانت إيران الحليفة الأخرى للنظام السوري، القرار الأميركي، وقال المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي، إن الجولان جزء من الأراضي السورية، ولا يوجد حل آخر سوى إنهاء الاحتلال.
بينما لم يرحب بالخطوة الأمريكية سوى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي كان حاضرا عند توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعلان الاعتراف، أما دمشق فأدانت الإعلان على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم.
وعبرت كل ٌ من السعودية والأردن ولبنان وعدة دول وهيئات عن رفضها القرار الأمريكي بانه سيزيد التوتر في المنطقة، ويخالف كل قواعد القانون الدولي، مشددين على أن الهضبة أرض سورية وأن إسرائيل لن تجد أمنها إلا بالسلام العادل والشامل.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق