بن سلطان: أوباما راوغ بشأن سوريا بسبب مفاوضات النووي مع إيران

في حوار مع صحيفة الإندبندنت البريطانية، كشف الرئيس الأسبق للاستخبارات العامة السعودية الأمير بندر بن سلطان، أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، راوغ بشأن التحرك العسكري في سوريا، بسبب المفاوضات التي كانت تُجريها إدارته مع طهران حول برنامجها النووي.
وأضاف بن سلطان أن أوباما كان حريصاً على عدم القيام بأي خطوة تُفسد تلك المفاوضات، في الوقت الذي كانت فيه إيران تستميت لرفع العقوبات عنها، موضحاً أن حلفاء واشنطن أصيبوا بصدمة وذهول حين اكتشفوا لاحقاً أن مكاسب إيران في سوريا، كانت بسبب مفاوضاتها مع أوباما حول برنامجها النووي.
كما أشار بن سلطان إلى أن الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبد العزيز، تفاجأ برد فعل أوباما ومراوغته، مبيناً أن الخطوط الحمراء التي رسمها البيت الأبيض أكثر من مرة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، كانت مجرد فرقعات إعلامية وفق تعبيره.
وحول الدور السعودي بداية الأزمة في سوريا، كشف الدبلوماسي السابق، أن السعودية أرسلت للأسد 200 مليون دولار سرّاً، من أجل احتواء الأوضاع في سوريا، مؤكداً أن الملك السعودي الراحل حذر الأسد مراراً ونصحه بأخذ إجراءات سياسية عاجلة لتهدئة الأوضاع في البلاد.
بن سلطان أضاف أن الأسد لم يحرّك ساكنا بالرغم من الرسائل المتكررة التي أرسلها الملك السعودي بشأن ذلك، موضحاً أنه في المرة الأخيرة كان رد الأسد، بأنه يدرك ما يفعل وأن الأمور تحت السيطرة، وهو ذات الكلام الذي قاله الأسد آخر مرة لرئيس الوزراء المنشق رياض حجاب، عندما أطلعه على ما يحدث في دير الزور من قتل وفوضى.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق