عبد المهدي يعلن رفضه لوجود أي قواعد أجنبية على أرض العراق

في ظل مساعي البرلمان العراقي، للتصويت على قرار يدعو إلى إخراج القوات الأجنبية من البلاد، وصل وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، باتريك شاناهان، إلى بغداد، وبحث مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مستقبل القوات الأمريكية في العراق.

وبحسب بيان من المكتب الإعلامي، لرئيس الوزراء، فإن الجانبان بحثا تطوير العلاقات بين البلدين والحرب ضد داعش وتطورات الأوضاع في المنطقة.

البيان نقل عن رئيس الوزراء، تأكيده، خلال اللقاء، على العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية المساهمة في محاربة الإرهاب وداعش، ووجوب التقيد بالاتفاقات الأساسية، وهي محاربة الإرهاب وتدريب القوات العراقية وليس أيَّ شيء آخر”، مشدداً على عدم قبول أية قواعد أجنبية على الأراضي العراقية.

كما أكد البيان على أن عبد المهدي دعا إلى مساندة جهود الاستقرار والإعمار وتطوير الاقتصاد، مبيناً أن العراق حقق نجاحات واضحة ويشهد اليوم استقراراً بعد دحر عصابة داعش الإرهابية.

وأوضح عبد المهدي أن القرار العراقي مستقل ولا يتأثر بأي نفوذ وإملاءات من أي طرف، مشيراً إلى انفتاح العراق على محيطه العربي والإقليمي وحرصه على إقامة علاقات تعاون تخدم مصالح العراقيين وتعزز فرص التنمية والاستقرار، لشعوب المنطقة.

من جهته، أعرب وزير الدفاع الأمريكي، بحسب البيان، عن “اعتزاز بلاده بعلاقات التعاون مع العراق وارتياحه لما يشهده من أمن واستقرار”، مبيناً أنه “جاء ليستمع بشكل مباشر لرؤية الحكومة العراقية لطبيعة ومستقبل العلاقات بين البلدين”.

شاناهان أشاد “بجهود الحكومة وتوجهاتها لخدمة جميع أطياف الشعب العراقي”، مؤكداً أن “مهمة القوات الأمريكية تتمثل بمحاربة داعش والتدريب الذي تحتاج إليه القوات العراقية، ودعمها في القضاء على بقايا داعش”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق