شون رايان: عمليات التحالف تحقق تقدماً بطيئا ومنظماً شرق الفرات

أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب، الثلاثاء، إن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية يحققون تقدما وصفه بالبطيء والمنظم، لاستعادة آخر جيب يسيطر عليه داعش. في حين تَواصَل خروج المدنيين الفارين من مناطق القتال إلى مناطق سيطرة قسد.

قوات سوريا الديموقراطية، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تواصل المرحلة الأخيرة من هجومها الهادف لإنهاء تنظيم داعش الإرهابي من قرية الباغوز، آخر جيب صغير يسيطر عليه شرقي الفرات.

وبرغم عوائق مثل الألغام والأنفاق التي حفرها الإرهابيون، تواصل قسد تقدمها، هذا ما أكده المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل شون رايان، الذي قال إن عمليات التحالف تحقق تقدما بطيئا ومنظما على حد قوله.

رايان أشار في رسالة، إلى أنه من السابق لأوانه تحديد إطار زمني بشأن موعد نهاية العملية، لافتا إلى أن الإرهابيين، يواصلون في محاولة يائسة، هجماتهم المعاكسة.

وبحسب المتحدث باسم التحالف فإنه حتى بعد السيطرة على قرية الباغوز، سيتعين إجراء عمليات لإزالة الألغام والشراك الخداعية التي قال إن التنظيم تركها عمداً لقتل المدنيين الأبرياء. فيما أكد قائد ميداني في قسد، إن 20 في المئة من الباغوز لا تزال تحت سيطرة الإرهابيين.

وكالة رويترز قالت إن أعمدة من الدخان الأبيض شوهدت بعد ضربات جوية نفذها التحالف في مناطق القتال، بينما تحركت شاحنات قالت إنها كانت مكدسة بالمدنيين الفارين إلى خارج الجيب الصغير.

من جانبه، أفاد مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي الثلاثاء، أن نحو 600 شخص خرجوا من الباغوز بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن غالبية الخارجين هم من النساء والأطفال الأجانب، من جنسيات روسية وتركية وفرنسية وشيشانية، وبينهم كذلك 28 عنصراً من التنظيم في عدادهم سبعة أجانب، تم توقيفهم.

وقرية الباغوز الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات على الحدود السورية العراقية هي آخر معقل لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة عمليات التحالف، لكن التنظيم ما زال يسيطر على مساحة صغيرة وسط سوريا في منطقة صحراوية نائية خاضعة لسيطرة النظام السوري.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق