محاولات حثيثة لغريفيث ولولسيغارد لإقناع الحوثيين بتطبيق اتفاق السويد

اجتمع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، مع رئيس فريق المراقبين الدوليين مايكل لولسيغارد، في صنعاء لبحث نتائج لقاءات الحديدة، التي جمعت الأخير مع وفدين من الحكومة اليمنية والحوثين، كلاً على حدة، ومناقشة مقترحات بشأن فتح ممرات آمنة، ونشر القوات الأممية لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق الخاضعة لسيطرة قوات الحوثي.

غريفيث التقى الثلاثاء، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في العاصمة السعودية الرياض، في حين قال هادي، إن تنفيذ اتفاق الحديدة يمثل اللبنة الأولى لإرساء معالم السلام وبناء الثقة المطلوبة، ودون ذلك لا جدوى من التسويف الذي اعتاد عليه وعرف به الحوثيون.

وفي تصريحات سبقت لقاءه بهادي، أعرب غريفيث عن قلقه من صعوبة وصول فرق الأمم المتحدة إلى مطاحن الغلال، التي تحاصرها قوات الحوثي في ميناء الحديدة غربي اليمن.

وأوضح، إن الأمم المتحدة تعمل في الوقت ذاته على توسيع نطاق تقديم المساعدات الغذائية إلى ما يقرب من 12 مليون شخص في جميع أنحاء اليمن، يكافحون للحصول على احتياجاتهم اليومية من الغذاء.

وقال المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، بأنهم يعملون على تنفيذ خطوات اتفاق ستوكهولم كاملة ومنها ما يتصل بالجوانب الإنسانية وملف الأسرى والمعتقلين وسيتم عرض نتائج تلك الخطوات في الإحاطات القادمة على مجلس الأمن الدولي.

في الأثناء، اعتبر المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، أن اتفاق السويد أصبح في غرفة الإنعاش بسبب رفض الحوثين بشكل قاطع تنفيذ أي بند من بنوده.

كما اعتبر بادي أيضاً، أن اللغة الأممية بدأت تتضح أكثر بعد أن حذرت الأمم المتحدة من عدم القدرة على الوصول إلى مطاحن الحبوب، مضيفاً أن ذلك كان بسبب تعنت قوات الحوثي، متمنياً أن تكون هناك خطوات فعلية لإنقاذ اليمنيين.

قد يعجبك ايضا