الحشد الشعبي: إلقاء القبض على الخفاجي بأمر من أبو مهدي المهندس

بعد أن شن الحشد الشعبي حملة على المقار الوهمية التي تنتحل صفته، والتي رافقتها موجة من التشكيك وربطها بأحداث معينة، أكد القيادي في الحشد الشعبي معين الكاظمي، إن إغلاق المقار الوهمية للحشد جاء بتوجيه من رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، وبالتنسيق مع نائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس.

الكاظمي وفي حديث صحفي له، قال أن الحشد أجرى العام الماضي، جرداً للمقرات التي تدَّعي الانتماء إليه، دون أن تكون كذلك فعلاً، وأصدر تنبيهات إلى الجهات التي تدير تلك المقار، حيث استجاب البعض وأغلق مقاره، فيما أزال البعض الآخر اسم وعلم الحشد.

وأضاف الكاظمي، أن عمليات الغلق الأخيرة لبعض تلك المقار جرت بالاشتراك بين القوات الأمنية وأمن الحشد الشعبي.
وبحسب الكاظمي فإن هناك ما يقارب من مئة مقر وهمي لايزال يدعي انتماءه للحشد في بغداد والمحافظات الأخرى، مشيراً إلى أن العمليات مستمرة لإغلاقها جميعاً.
وكان الحشد الشعبي، قد أغار على مقرات عسكرية بحجة أنها تنتحل صفته، حيث شملت الحملة إغلاق عدد من المقرات في مناطق الكرادة والباب الشرقي والسعدون.
المواقع المغلقة هي موقعان يدعيان الانتماء للواء أربعون وآخر للواء سبعة وأربعون وثالث يتبع لـ لواء أبو الفضل العباس.

كما شملت الحملة إغلاق مقر ائتلاف صقور العراق، ومقر الانتفاضة الشعبانية، وأسفرت الحملة عن اعتقال زعيم كتائب أبو الفضل العباس، أوس الخفاجي.

والخفاجي هو رجل دين وسياسي عراقي، كان أحد أقطاب التيار الصدري، ثم أصبح الأمين العام لكتائب أبو الفضل، التي أسسها عام ألفين وإثنا عشر، وتعد مكوناً بارزاً في الحشد الشعبي.

ويقول مناصري الخفاجي أن اعتقاله جاء على خلفية اتهامه لعملاء إيران في العراق بقتل الكاتب العراقي، علاء مشذوب الخفاجي الذي اتهم إيران بالتدخل في الشأن العراقي.

من جهته أعلن المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى العراقي، عبدالستار بيرقدار، أن المجلس يوجه القضاة في غلق المقرات الوهمية التي لا ترتبط بمؤسسات الدولة.

كما أضاف بيرقدار أن المجلس وجه باتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق من يسيء إلى المواطنين ومؤسسات الدولة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق