طهران تندد بواشنطن وتستعرض قدراتها العسكرية في الذكرى الأربعين للثورة

“رغم أنف أمريكا، الثورة تبلغ عامها الأربعين”، عبارةٌ كُتبت على إحدى اللافتات، حملت يوم الاثنين، في مسيرات لمئات آلاف الإيرانيين، وأحرق بعضهم أعلاماً أمريكية، لإحياء الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية.

الهتاف الشهير للثورة “الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا”، أطلقه حشود كبيرة وحملت الأعلام الإيرانية، وحمل كثيرون صوراً للخميني، الذي توفي في عام 1989، والزعيم الأعلى الحالي آية الله علي خامنئي. حسبما عرضه التلفزيون الحكومي.
إيران
جواني: طهران ستمحو مدناً في إسرائيل إذا هاجمت أمريكا إيران
يد الله جواني مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية قال، إن طهران ستمحو مدناً في إسرائيل من على الأرض إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران.

المسيرات هذه، التي ترعاها الدولة، جاءت في وقت يواجه فيه الإيرانيون متاعب اقتصادية متفاقمة يلقي كثيرون باللوم فيها على القادة الدينيين للبلاد.

السلطات الإيرانية شنت العام الماضي حملة أمنية على احتجاجاتٍ، بسبب تدني مستويات المعيشة، شكلت أكبر تحد للقيادة الدينية منذ الانتفاضة التي انطلقت بسبب الخلاف الذي نشب على نتائج انتخابات في عام 2009.
الرئيس الإيراني حسن روحاني قال في وقت سابق إن إيران تواجه أسوأ أزمة اقتصادية منذ الإطاحة بالشاه.
إيران
روحاني: الجهود الأمريكية لعزل إيران ستفشل

روحاني قال في خطاب ألقاه، الاثنين، في ميدان آزادي في طهران، إن الجهود الأمريكية لعزل إيران ستفشل، والعقوبات الأمريكية لن تقصم ظهر الجمهورية الإسلامية.

روحاني أضاف، أن إيران عازمة على تعزيز قوتها العسكرية وبرنامجها الصاروخي الباليستي رغم الضغوط من الدول المعادية على حد وصفه.

وفي عرضٍ خلال إحياء ذكرى الثورة، استعرضت إيران صواريخها الباليستية، بينها صاروخ ذو الفقار، وهو صاروخ أرض-أرض مداه 700 كيلومتر، وصاروخ قيام، الذي يبلغ مداه 800 كيلومتر.

واليوم، تحاول الولايات المتحدة والدول العربية الحليفة، التصدي لنفوذ إيران المتزايد في الشرق الأوسط، إذ أن لطهران وكلاء في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

ويوم الحادي عشر من فبراير شباط 1979، كان اليوم الذي أعلن الجيش الإيراني التزامه الحياد، وهو ما مهد الطريق أمام سقوط الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان أقرب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق