عون يطلب مساعدة إيران في إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

مرحلةٌ سياسية جديدة تلقي بظلالِها على ملفِ اللاجئين السوريين في لبنان، خاصةً بعد أن أُعلن عن تشكيلِ حكومةٍ جديدة، برئاسةِ سعد الحريري، ضمت ثلاثين وزيراً احتفظ عددٌ منهم بحقائبِهم الوزارية في حين دخل وزراءُ جدد إليها.

وفي ظل حالةِ الترقب الحذر التي يعيشها اللاجئون السوريون في لبنان عقب تشكيلِ تلك الحكومة، طلب الرئيسُ اللبناني ميشال عون، مساعدةَ إيران في تحقيقِ عودةِ اللاجئين السوريين من لبنان إلى سوريا، مؤكداً أن الحكومةَ الجديدة ستُولي هذا الملف أهميةً خاصة.

الرئاسةُ اللبنانية ذكرت أن عون أجرى يوم الاثنين لقاءً مع وزيرِ الخارجيةِ الإيراني، محمد جواد ظريف، في قصرعبدا، حيث اعتبر عون أن “لإيران دوراً في المساعدةِ على تحقيقِ هذه العودة”، لافتاً إلى أن “الحكومةَ اللبنانية الجديدة سوف تُولي ملفَ النازحين أهميةً خاصة، لا سيما مع تعيينِ وزيرٍ لمتابعته”.

من جهته قال وزيرُ الخارجيةِ اللبناني جبران باسيل إن نظيَره الإيراني محمد جواد ظريف، أكد دعم طهران للبنان في مسألةِ عودةِ اللاجئين السوريين إلى بلادِهم، وأضاف باسيل خلال مؤتمرٍ صحفي مشترك مع نظيره الإيراني بأن “لسوريا مساهمةً كبيرة يمكن أن تقوم بها لتشجيعِ عودةِ اللاجئين عبر الضماناتِ بشأن الملكيةِ الفردية والخدمةِ العسكرية مع توسيعِ رقعِ المناطقِ التي يمكنُ أن تستقبلَ العائدين”.

وقالت وكالاتُ إغاثة تعمل مع اللاجئين إن مخاوفَ بشأن فقدان ِالأملاك والتجنيد في قواِت النظام السوري هي من أهمِ الأسباب التي تُثني السوريين عن العودةِ إلى بلادِهم”.

ويرى مراقبون بأن قضية اللاجئين السوريين في لبنان مرشحةٌ لاحتلال واجهةِ الاهتمامات في لبنان، خاصة مع استلامِ وزيرِ الدولةِ لشؤونِ النازحين صالح الغريب المحسوب على الحزب ِالديمقراطي اللبناني الذي يرأسه طلال إرسلان، الصديقُ الشخصي والسياسي لرئيسِ النظام السوري بشار الأسد، حيث يخشى معارضو النظام السوري في لبنان من التحولِ الذي ستَسلكهُ قضيةَ النازحين السوريين بعد 8 سنوات من بدءِ الأزمةِ في بلادِهم.

قد يعجبك ايضا