قسد تحرز تقدماً جديداً على حساب داعش بريف دير الزور الشرقي

مرحلة المواجهات المباشرة من معركة دحر الإرهاب يبدو أنها باتت في مراحلها الأخيرة، في ظل التقدم الذي تحققه قوات سوريا الديمقراطية على حساب تنظيم داعش الإرهابي في جيبه الأخير شرق الفرات بريف دير الزور، ووسط ترجيحات بإنهاء الوجود العسكري للتنظيم في غضون أيام قليلة.
مدير المركز الإعلام لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي، قال في حديث صحفي، إن مقاتليهم تمكنوا من تحرير إحدى وأربعين نقطة حتى الآن عقب استئناف المعركة، وتمكنوا من صد هجمات معاكسة للتنظيم الذي يخوض اشتباكات عنيفة، محاولاً الاحتفاظ بآخر معاقله، في مساحة لا تتجاوز الثلاثة كيلومترات مربعة.
بالي قال إن ما بين 400 إلى 600 من عناصر التنظيم الإرهابي ما زالوا يتحصنون في تلك المساحة، ومن بينهم إرهابيون أجانب، مبيناً أن التقديرات تشير إلى وجود ما بين 500 إلى 1000 مدني يحتجزهم داعش كدروع بشرية، بالرغم من أن الأيام العشرة التي سبقت استئناف المعركة، شهدت إجلاء أكثر من 20 ألف مدني.
ولفت بالي إلى إمكانية القضاء نهائياً على الوجود العسكري للتنظيم الإرهابي في تلك المنطقة، إذا ما تمَّ في فترة زمنية قصيرة، إخراج المدنيين المحتجزين، أو عزلهم عن الإرهابيين.
في الأثناء أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، خروج دفعة جديدة من المدنيين المتواجدين في جيب داعش الأخير شرق الفرات، تضم نحو 600 شخص قامت قسد بنقلهم إلى مناطق آمنة بعيداً عن خطوط الاشتباك.
المرصد قال إن من بين الخارجين، نحو 20 عنصراً من داعش، بينهم ستة أتراك، وخمس نساء من الجنسيتين الفرنسية والأوكرانية.
تطورات متلاحقة تأتي لتؤكد أن التنظيم الإرهابي بات يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأنه على وشك أن يفقد السيطرة على آخر جيب له، ليُعلَن بعدها النصر النهائي عليه، بعد أكثر من أربعة أعوام من القتال الذي خاضته قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي.

قد يعجبك ايضا