الشرطة السودانية تطلق الغاز على مئات المحتجين في مسيرة دعم للمعتقلات

تظاهرات شبه يومية تشهدها أرجاء مختلفة من السودان، سيما العاصمة الخرطوم وأم درمان على الضفة الأخرى لنهر النيل قبالة العاصمة.

والأحد، أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع، لتفريق مئات المتظاهرين وهم في طريقهم لسجن النساء في أم درمان، للمطالبة بإطلاق سراح عدد من النساء اللواتي اعتقلن على خلفية التظاهرات التي انطلقت في التاسع عشر من ديسمبر الماضي.

ودعا المحتجون للإطاحة بالبشير بينما اقتربوا من السجن في أم درمان قبل أن تفرقهم الشرطة.

الموكب التضامني مع المعتقلات، تحول إلى التظاهر داخل الأحياء بعد أن أعاقت السلطات وصوله إلى مباني سجن النساء بالمدينة بتفريق المتظاهرين بالغاز، وتنفيذ حملة اعتقالات وسطهم، بحسب شهود.

وكان تجمع المهنيين السودانيين، الذي ينظم الاحتجاجات منذ بدايتها، قد دعا إلى عدد من التظاهرات على مدار الأسبوع، تبدأ بموكب تضامني مع النساء المعتقلات.

في غضون ذلك، أطلقت شخصيات سياسية وأكاديمية سودانية مبادرة للمطالبة بحوار وطني يفضي إلى حكومة انتقالية تتولى إدارة شؤون البلاد، لمدة أربع سنوات.

رئيس المبادرة، الجزولي دفع الله، دعا الحكومة السودانية إلى الامتثال لمطالب المحتجين وتنفيذها عن طريق التوافق على فترة انتقالية، تتولى فيها حكومة توافقية، إدارة شؤون البلاد.

وطالبت المجموعة، التي عرفت بمجموعة 52 أجهزة الدولة بتحمل المسؤولية في الكشف عن مرتكبي الانتهاكات، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
من جهة أخرى اعتبر رئيس حزب الأمة السوداني المعارض، الصادق المهدي، أن الوقت مناسب لإحداث التغيير وإقرار حكم ديمقراطي محذراً مما أسماه إجهاض التظاهرات عبر انقلاب داخلي أو باستيلاء أحد مراكز القوة داخل النظام على السلطة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق