قسد تتقدم وتضيق الخناق على داعش في المعركة الحاسمة

معركة يبدو أنها الأخيرة أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية مدعومة بقوات برية وجوية من التحالف الدولي، تستهدف القضاء نهائياً على فلول تنظيم داعش الإرهابي شرقي الفرات.

ورغم ضراوة الاشتباكات، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية يوم الأحد، عن إحرازها تقدماً في معركتها الحاسمة، وقالت إن مقاتليها يواصلون تقدمهم في آخر جيب يسيطر عليه عناصر “داعش” في قرية الباغوز في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

وفي بيان لها، أكدت قسد أنها تمكنت من تثبيت تسعة وعشرين نقطة جديدة وتدمير سيارة مفخخة قبل وصولها إلى هدفها، وذلك بالتزامن مع ضربات جوية تنفذها طائرات التحالف على مواقع الإرهابيين.

وفي اتجاه آخر ضمن المحور ذاته، استمرت الاشتباكات على أشدها، لتسفر عن مقتل عدد من الدواعش الذين يستخدمون الأسلحة الخفيفة والثقيلة، فيما تمكن مقاتلو قسد بحسب البيان من تثبيت اثنتي عشرة نقطة داخل قرية الباغوز.

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان هذا التقدم، وقال إن قسد ضيقت الخناق على فلول التنظيم، مما دفع “الدواعش” إلى الانكفاء نحو المناطق السكنية المتبقية تحت سيطرته.

كما أكد المرصد أن عناصر “داعش” يستخدمون المدنيين دروعاً بشرية بغية تفادي غارات التحالف، مشيراً لوجود عوائل مدنية لم تستطع الهروب من منطقة القتال.

هذا وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية مساء السبت بدء المعركة الحاسمة ضد داعش، وقال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقسد، إن المعركة ستكون مهمتها القضاء على آخر فلول التنظيم الإرهابي، واصفاً المعركة بأنها الأخيرة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق