المرصد: المخابرات التركية والقطرية تعمل على خلق فتنة شمال سوريا

من جديد تتكشف ملامح الدور القطري الداعم للتنظيمات الإرهابية في سوريا، إلى جانب النظام التركي الراعي لتلك التنظيمات، كالقاعدة وداعش الإرهابيين، لضرب الاستقرار في المناطق التي يتم تحريرها من الإرهاب خاصة في شمال وشرق سوريا.

فبالتزامن مع المعارك التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي، في آخر معقل له شرق الفرات بريف دير الزور الشرقي، تسعى المخابرات التركية والقطرية، إلى تشكيل قوات لمحاربة قسد وخلق فتنة بين المكونات في شمال وشرق سوريا، بحسب ما كشفه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مدير المرصد رامي عبد الرحمن قال إن تلك القوات التي تعمل مخابرات قطر وتركيا على إنشائها، سيكون هدفها خلق فتنة بين الكرد والعرب، ومحاربة قسد بذريعة حفظ الأمن في تلك المناطق.

هذا الدعم القطري بحسب المرصد يدفع للتساؤل حول الغاية من ذلك، خاصة في الوقت الذي تقترب فيه نهاية التنظيم في شمال وشرق سوريا، في حين أن قطر لم تقدم أي دعم لمحاربة داعش، عندما كان يسيطر على معظم تلك المناطق.

من جهة أخرى اعتبر المرصد السوري أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن نهاية داعش في سوريا، فيه مغالطات كبيرة، مشيراً إلى وجود نحو 4000 كلم يسيطر عليها التنظيم الإرهابي في البادية السورية بريفي حمص ودير الزور.

كما لفت المرصد إلى أن الروس والإيرانيين يحاصرون التنظيم في تلك المنطقة منذ أواخر العام 2017، دون أن يحركوا ساكناً من أجل القيام بعملية عسكرية للقضاء عليه، خاصة مع ورود أنباء عن تسلل عدد من قادة داعش إلى الضفة الغربية لنهر الفرات.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق