فرنسا توافق على منح بغداد مليار دولار كقرض

وسط حركة دبلوماسية نشطة شهدها العراق في الأيام الماضية، وصل وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إلى بغداد، عقب زيارة مماثلة قام بها كلٌّ من وزيري الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، والإيراني جواد ظريف، إلى العراق في زيارة رسمية.

وزير الخارجية الفرنسي عقب اجتماعه بنظيره العراقي محمد الحكيم، أدلى بتصريحات صحفية، أكد فيها، إن بلاده وافقت على إقراض العراق مليار يورو، للمساهمة في إعادة بناء المناطق التي دمرها الصراع في السنوات الماضية.

وتسبب صراع القوات العراقية مع تنظيم داعش الإرهابي بتدمير عدد من المدن، تقول بغداد إنها غير قادرة على تحمل تكلفة إعادة تأهليها.

الوزير الفرنسي أكد أن بلاده “ستمضي قدماً بعلاقات الشراكة والتعاون مع العراق، ودعم الحكومة العراقية، مضيفاً أن العراق أصبح لاعباً أساسياً في الاستقرار، وأن سياسته قائمة على النأي عن الصراعات وحفظ سيادته وقراره الوطني.

من جانب ذي صلة، كشف لودريان أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يعتزم زيارة العراق، مشيراً إلى أن باريس ترغب في توسيع العلاقات مع بغداد.

وعقب اجتماعه مع المسؤولين العراقيين في بغداد حط وزير الخارجية الفرنسي رحاله في إقليم كردستان للقاء القادة الكرد هناك، حيث كان في استقباله رئيس حكومة الإقليم نيجرفان بارزاني.

وتزامناً مع زيارة لودريان إلى العراق، وصل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى بغداد، في زيارة رسمية هي الأولى له منذ عقد من الزمن، التقى خلالها رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الحكومة عادل عبد المهدي.
رئيس الحكومة العراقية أكد للملك الأردني، أن كلا البلدين رئة الآخر، فيما أشار العاهل الأردني إلى حرص بلاده على الارتقاء بالعلاقات مع العراق، لأعلى المستويات.

وبحسب مصادر سياسية فإن زيارة ملك الأردن تهدف إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات بين البلدين، خصوصاً مكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعزيز التعاون الاقتصادي منها والتجاري، بعد اتفاق البلدين على إنشاء مدينة صناعية حرّة عند معبر طريبيل الحدودي، وبحث مشروع مد أنبوب نفط من البصرة العراقية إلى ميناء العقبة الأردني.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق