وزارة الدفاع تنفي أنباء عن انتشار قوات أمريكية في الموصل

ختلفت الآراء حول تقارير صحفية، تحدثت عن انتشارٍ لجنودٍ أمريكيين في أحياء وقواعد عسكرية بمدينة الموصل شمالي العراق، وطردها لفصائل مسلحة من الحشد الشعبي، وقوات من وزارة الداخلية العراقية بهدف “سد الثغرات الأمنية” وحماية منطقة سد الموصل من هجمات محتملة لتنظيم “داعش” الإرهابي وتدريب قوات الجيش العراقي.

وبين تأكيد ونفي لهذه الخطوة، أعلن مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الدفاع العراقية، أن هذه المعلومات مغلوطة وغير صحيحة، مشيراً إلى أن المواقع التي نشرتها بعيدة كل البعد عن العمل المهني.

المركز دعا وسائل الإعلام والمواطنين العراقيين إلى عدم تصديق كل ما ينشر بهذا الخصوص دون الاعتماد على مصدر رسمي، موضحاً أن نشر هذه المعلومات يهدف إلى جذب المتلقين والبحث عن الشهرة بطرق بعيدة عن طبيعة الإعلام الحقيقي.

وسبق أن أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، الشهر الماضي، عدم وجود قواعد عسكرية صرفة للجيش الأمريكي في البلاد.

وينتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام ألفين وأربعة عشر لمحاربة تنظيم “داعش”.

وخلال زيارة مفاجئة له الشهر الماضي لقوات بلاده المتمركزة غربي العراق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة لا تنوي سحب قواتها من العراق في الوقت الحالي.

وتزامناً مع مساعي أمريكا لإبقاء قواتها في العراق، تصاعدت في الأيام الأخيرة دعوات العراقيين للمطالبة بإخراج هذه القوات من بلدهم، وإغلاق القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة هناك.

وبحسب مراقبين فإن هذه المرة ليست الأولى التي يطالب فيها العراقيون بإخراج القوات الأمريكية من بلادهم، لكنها وصلت إلى الذروة في الآونة الأخيرة، خاصة من قبل قوى سياسية وفصائل مسلحة عراقية مقربة من إيران.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق