الإغلاق الحكومي يدخل أسبوعه الرابع دون حل يلوح في الأفق

الإغلاق الجزئي الحالي لمؤسسات الحكومة الفيدرالية بالولايات المتحدة أصبح الأطول على الإطلاق في الوقت الذي لا تلوح في الأفق نهاية له، في ظل الأزمة السياسية بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والكونغرس لتمرير الميزانية لتمويل بناء جدار بين حدود بلاده مع المكسيك، ودخول الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية يومه الـ 22 السبت، ليصبح الأطول على الإطلاق في تاريخ الولايات المتحدة.
وقام ترامب بوقف نشاط المؤسسات الإدارية للولايات المتحدة في عموم البلاد للضغط على الديمقراطيين لتمرير الميزانية التي يطالب بها لتمويل بناء جدار بين حدود بلاده مع المكسيك، فيما رفض المشرعون الديمقراطيون طلب ترامب، بتوفير 5.7 مليار دولار، لتمويل الجدار.
في غضون ذلك، هدَّأ ترامب من التكهنات، بأنه على وشك إعلان حالة الطوارئ الوطنية، الا أنه يفضل أن يحل الكونغرس المشكلة، والحصول على الأموال التي يحتاجها الجدار الذي كان أحد أبرز تعهدات ترامب، خلال حملته الانتخابية.
لكن ترامب، قال مهدداً، إذا لم يكن بوسعهم فعل ذلك، فانه سيعلن حالة الطوارئ الوطنية، لان لديه الحق المطلق في ذلك، بينما يعتزم الديمقراطيون اتخاذ تحركات قانونية فورية، إذا ما أقدم ترامب على تلك الخطوة.
ولا توجد مؤشرات تدل على حدوث تقدم لإنهاء حالة الجمود التي أدت لإغلاق المتاحف والحدائق وبقاء مئات الآلاف من موظفي الحكومة الاتحادية في منازلهم أو في عمل بدون رواتب، فيما غادر أعضاء الكونغرس يوم الجمعة لعطلة نهاية الأسبوع ولم يتم تحديد موعد لإجراء محادثات جديدة بعد فشل المفاوضات.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق