الأسبوع التّاسع لاحتجاجات “السترات الصفر”

وسط خشية من تجدد أعمال العنف والتخريب التي تخللت المظاهرات السابقة أعلنت السلطات الفرنسية تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة باريس ونشر تعزيزات للشرطة في الشوارع، وذلك بعدما أعلنت السترات الصفراء مواصلة تحركهم تعبيرا عن غضبهم رغم قيام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بخطوات عدة لاحتواء الحركة.
وتوجهت “السترات الصفر” إلى المواطنين بنداء للانضمام إلى الاحتجاجات التي من المتوقع أن تجري للأسبوع التاسع على التوالي، بعد أن تباطأت التعبئة في نهاية السنة، لتستعيد الحركة زخمها السبت الماضي مع تظاهر نحو خمسين ألف شخص في الشوارع.
وزارة الداخلية الفرنسية تتوقع أن يشارك نحو 50 ألف شخص في احتجاجات السبت في باريس ومدن أخرى. كما تتوقع شرطة العاصمة مشاركة عناصر متطرفة في الاحتجاجات، مما عززت الإجراءات الأمنية بشكل خاص في شارع شانزليزيه وفي ساحة الكونكورد وحول مقري البرلمان والداخلية وقصر الاليزيه الرئاسي في العاصمة.
رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب أكد أنه سيتم وضع 80 ألف من عناصر الشرطة في حالة تأهب في كافة ربوع البلاد، بما في ذلك 5 آلاف في باريس.
من جانبه حذر وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانر من أعمال الشغب أثناء الاحتجاجات، مشيرا إلى أن دعاة الاحتجاجات سيتحملون مسؤوليتها.
ويصعب على السلطات التكهن بمكان مظاهرات السترات الصفر فهي في غالبيتها غير مرخصة وتتم الدعوة إليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبيل حدوثها، مما يصعّب على قوات الأمن تغيير مكان انتشارها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق