الشرطة تطلق قنابل الغاز لتفريق المحتجين في الخرطوم وأم درمان

الاحتجاجات السودانية المطالبة بالإصلاحات الاقتصادية والتي سرعان ما تحولت إلى مطالبات بتنحي الرئيس عمر البشير، مستمرة منذ التاسع عشر من الشهر الماضي، رغم الوعود الحكومية بتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

وعلى الرغم من التحذيرات التي أطلقها مسؤولون بالبلاد، خرجت تظاهرات جديدة يوم الجمعة، إلى شوارع العاصمة الخرطوم، وأم درمان الواقعة على الضفة الأخرى لنهر النيل قبالة الخرطوم، مرددين شعارات مناهضة للحكومة، قبل أن تطلق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

ونقلت رويترز عن شهود، إن متظاهرين سدوا الطريق الرئيسي الذي يصل العاصمة بميناء بورسودان على البحر الأحمر.

كما دعا المنظمون الجمعة، إلى تظاهرات في عطبرة، المدينة التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات والتي تبعد نحو 250 كلم شمالي العاصمة.

تظاهرات الجمعة جاءت بعدما دعا المنظمون للخروج في مسيرات بأنحاء البلاد، الأسبوع المقبل، للمطالبة باستقالة البشير.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين الذي يضم قطاعات عديدة بينها أطباء وأساتذة جامعيين ومهندسين، إلى البدء بما وصفه أسبوع الانتفاضة الشاملة، بتظاهرات في كل مدن وقرى السودان. وخاصة يومي الأحد والخميس المقبلين.

وألقى الرئيس البشير وغيره من المسؤولين السودانيين باللوم على واشنطن كونها فرضت حظرا تجاريا على الخرطوم عام 1997 ولم يتم رفعه إلا قبل سنتين، إلا أن مراقبين يرون أن أزمة النقد الأجنبي بالبلاد، والتي تعتبر من أسباب تردي الأوضاع الاقتصادية، تصاعدت منذ انفصال جنوب السودان في 2011 ما تسبب بتقلص عائدات النفط بشكل كبير.

لكن معارضي البشير يشيرون إلى أن سوء إدارة الحكومة لقطاعات الدولة تتسبب بمشكلات اقتصادية منذ سنوات، فيما يتمسك الرئيس بموقفه، حيث قال للآلاف من أنصاره خلال مسيرة في الخرطوم مؤخرا إن حكومته لن تستسلم أمام الضغوط الاقتصادية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق