انطلاق محادثات السلام اليمنية في السويد وسط تصعيد في مواقف الطرفين

المبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث عبر عن اعتقادِه بأن المحادثاتِ اليمنية في السويد قد تجلب أخبارا جيدة للحديدة وللشعبِ اليمني، مؤكداً بأنهم يعملون على الوصولِ إلى اتفاقٍ تفاوضي لتجنيبِ كل من المدينة والميناء التهديد بالدمارِ وضمانِ تشغيلِ الميناءِ بالكامل.
وقال مارتن غريفيث، عند افتتاحِ المحادثات، انه في الأيام ِالمقبلة، ستكون أمامَهم فرصةً شديدةَ الأهمية لإعطاءِ زخمٍ لعمليةِ السلام، مضيفا بان هناك طريقةٌ لحلِ النزاع، وان المجتمعَ الدولي موحد في دعمهِ لإيجادِ تسويةٍ للصراع اليمني.
وفي اولِ خطوة ِعمليةٍ نحو التسوية قال غريفيث في السويد إن طرفي الصراع باليمن اتفقا على تبادلِ الأسرى، وأضاف بأن هذا الاتفاق سيسمح بلمِ شملِ آلافِ الأسر.
من جهتها قالت اللجنةُ الدولية للصليب الأحمر إنها مستعدةٌ للعبِ دورٍ في تبادلِ الأسرى باليمن وعبرت عن أملِها في أن يبني اتفاق تبادل الأسرى بين الطرفين المتحاربين الثقة بينهما من أجلِ التوصلِ لحلٍ سياسي ينهي الحرب.
وكان قد أدلى الوفدان قبل بدأ المفاوضات بمواقفٍ تصعيدية حول فتحِ مطارِ صنعاء والأوضاع ِفي ميناءِ الحديدة الذي يعتمد عليه نحو 14 مليونا من السكان تهدّدهم المجاعة.
بينما قالت مصادرُ في الجانبين إنّهما سيطالبان بوقفٍ لإطلاق النار، على أن يبدأ الطرفُ الآخر به، وبفتحِ ممرّاتٍ إنسانية.
ولم يحدّد محلّلون ومصادر الأمم المتحدة أهدافاً طموحة لهذه المحادثات التي قالوا إنّ الهدفَ منها هو “بناءُ الثقة” بين الطرفين لتعزيزِ خطةِ السلام الدولية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق