مقتل المئات في إدلب منذ توقيع اتفاق المنطقة العازلة

الفلتان الأمني إلى مزيد من التصاعد في المنطقة منزوعة السلاح بمحافظات إدلب وحلب وحماة واللاذقية، وأعداد الضحايا من المدنيين والمسلحين في تصاعد مستمر نتيجة لذلك.
ففي محافظة حلب هز انفجار عنيف منطقة الأتارب بريف المحافظة الغربي، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة، قالت مصادر محلية إنه استهدف قيادياً في فصيل ما يسمى فيلق الشام المدعوم تركياً.
انفجارات أخرى هزت مناطق في محافظة إدلب وريفها، إذ سمع دوي انفجار عنيف في منطقة معرة النعمان، بالريف الجنوبي للمحافظة، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة قرب اتستراد حلب – دمشق الدولي، في حين قتل قيادي في أحد الفصائل المسلحة من جنسية آسيوية، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين، بريف إدلب الشمالي.
الفلتان الأمني المتصاعد في أماكن عدة داخل المنطقة العازلة، من تفجيرات واغتيالات وغيرها، تسبب بمقتل نحو 404 من عناصر الفصائل المسلحة والتنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى فقدان أكثر من 100 مدني لحياتهم، بينهم 14 طفلاً و6 نساء، منذ توقيع الاتفاق حول المنطقة العازلة، في الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري.

وفي سياق الخروقات المستمرة بالمنطقة العازلة، قصفت قوات النظام السوري بنحو 40 صاروخاً، مناطق في مدينة خان شيخون بريف محافظة حماة، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة.
كما ألقت قوات النظام قنابل ضوئية في أجواء بلدة اللطامنة بريف المحافظة الشمالي، بالتزامن مع خوضها اشتباكات مع الفصائل المسلحة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
أما في محافظة إدلب فقد طال قصف النظام مناطق في قرية الصيادي بريف المحافظة الشرقي، وقرى سكيات والخوين وأم جلال، بريفها الجنوبي الشرقي.
وفي محور تل الطوقان دارت اشتباكات عنيفة، بين قوات النظام والفصائل المسلحة سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.
محافظة حلب وأريافها شهدت بدورها قصفاً لقوات النظام، طال مناطق في قريتي جزرايا وزمار بريف المحافظة الجنوبي، دون معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق