الحكومة الفرنسية تتخوف من أعمال عنف واسعة خلال تظاهرات السبت

مع تصاعد العنف المواكب لاحتجاجات “السترات الصفراء” الذين يهدّدون بشلّ باريس مجدّداً السبت، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من المسؤولين السياسيين والنقابيين توجيه دعوة إلى الهدوء، في حين لا تزال باريس تحت صدمة أحداث السبت الماضي التي شاهدت ما يشبه بحرب شوارع من خلال إحراق سيارات ونهب محلات واشتباكات مع قوات الأمن.
وقال مصدر في قصر الإليزيه بان هناك أسبابا تدعو إلى الخوف من أعمال عنف واسعة خلال التظاهرات التي تستعد “السترات الصفراء” لتنظيمها رغم تنازلات الحكومة التي ألغت مساء الأربعاء ضريبة كان مقرّراً فرضها على الوقود طوال سنة 2019.
كما تواصلت أعمال العنف ولا سيّما في قلب العاصمة ومدن أخرى، وأدت الى مقتل أربعة أشخاص وإصابة مئات على هامش التظاهرات احتجاجاً على سياسة الحكومة الاجتماعية والمالية.
وأعلن وزير النقل البيئي “فرانسوا دو روجي” لوسائل الإعلام أنّ كل الزيادات الضريبية المقرّرة على الوقود اعتباراً من الأول من كانون الثاني/يناير 2019 “ألغيت للعام 2019”.
وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد “إيلاب” بأنّ 78% من الفرنسيين يعتبرون أنّ إجراءات الحكومة لا تستجيب لمطالب “السترات الصفراء”، فيما اعتبرها محللون تسجيلاً لأول تراجع لإيمانويل ماكرون الذي يتفاخر بعدم التراجع أمام الشارع منذ وصوله إلى قصر الإليزيه في أيار/ مايو 2017.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق