قوى تتحدى عبد المهدي والأخير يرفض حضور جلسة البرلمان

في موقف يبدو انه يزداد صرامة وفيه تحدٍ من قبل تحالف “الاصلاح” في رفض اسماء المناصب الشاغرة للوزراء لوح التحالف فيه لرئيس الحكومة الاتحادية عادل عبد المهدي بفك عرى التوافق الذي تسلم الاخير المنصب من خلاله.
عضو تحالف سائرون بدر الزيادي قال، ان عبد المهدي جاء عن طريق التوافق وعليه ان يجلس مع قادة الاصلاح لاستكمال التشكيلة الحكومية، مشيراً الى ان عبد المهدي خرج عن التوافق وبدأ يصر على نفس المرشحين ويتجه الى البناء ويترك الإصلاح.
فيما أبلغ رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قادة الكتل السياسية عدم استعداده للحضور إلى جلسة الخميس لاستكمال التصويت على ما تبقى من الوزارات الشاغرة، لافتاً الى أنه سيحضر إلى البرلمان بعدما يتوصلون إلى اتفاق كامل.
النائب عن تحالف المحور الوطني يحيى العيساوي من جهته قال، إن الخلافات ما زالت قائمة بين القوى السياسية على مرشحي وزارات الداخلية والدفاع والعدل”، مشيراً إلى أن “هذه الحقائب الثلاث هي التي تسببت بعدم التصويت على استكمال ما تبقى من الوزارات الثماني في حكومة عادل عبد المهدي”.
وكان عبد المهدي قد قال ان حالة من الفوضى حصلت في مجلس النواب حالت دون اكمال التشكيلة الوزارية، لافتاً الى أنهم لم يقدموا قوائم وزراء اضافية، ويتطلعون لاتفاق نيابي للتصويت على قائمة الاسماء الحالية او اية قائمة اخرى” موضحا ان “تعيين الوزراء بالوكالة لن يحدث فراغا اداريا والامر تكرر بالحكومات السابقة”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق