خدمة الاحتياط كابوس يلاحق السوريين

قلق كبير أصبح يسيطر على الشبان السوريين ضمن المناطق التي يسيطر عليها النظام، خصوصاً في قلب العاصمة دمشق وبعض أريافها، فبعد إصدار النظام السوري مرسوما تشريعيا يقضي بشطب أسماء حوالي ثمانمئة ألف من المطلوبين للخدمة الاحتياطية، داخل وخارج سوريا مالبث النظام السوري أن تراجع عن المرسوم بعد أن أعاد ترتيب أوراقه من جديد ليصدر قوائم تتضمن اسماء آلاف المطلوبين للخدمة الاحتياطية بقوات النظام السوري في مناطق التسويات والمصالحات.
مصادر من المعارضة السورية كشفت بأن قوائم الاحتياط الجديدة تضم نحو 300 ألف اسم في عدة مناطق كانت قد دخلها النظام بوساطة روسية، وتطمينات الأخيرة بعدم التعرض للمدنيين، من بينها ريف دمشق والغوطة الشرقية ومدينة التل في القلمون الغربي وغيرها من المناطق.
وبحسب بعض المصادر فإن هناك حالة من حظر التجوال للشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 40 عاماً، داخل دمشق، نتيجة رفضهم الالتحاق بقوات النظام.
إلى ذلك، تطال المداهمات والحملات العسكرية حتى مراكز الإيواء التي أنشأها النظام السوري للنازحين ضمن البلاد، وكان آخرها مركز إيواء “الحرجلة” والذي يقطنه نازحون من داريا والغوطة الشرقية.
الموتى أيضا لم يسلموا من الدعوة للاحتياط، فقد سبق وأن أرسل النظام برقيات إلى بيوت شباب قضوا في الحرب السورية، للالتحاق بالخدمة الاحتياطية، ما لا يدع مجالاً للشك بأن مديرية التجنيد العامة في النظام، لاتحدث بياناتها.
يذكر أن موضوع الالتحاق بقوات النظام لا يزال يشكل منذ أشهر طويلة مشكلة بالنسبة لآلاف الشباب السوريين، إلا أنه عاد بقوة مرة جديدة قبل يومين بعد انتشار أنباء عن حملة توقيفات وانتشار حواجز فضلاً عن انتشار صورة على مواقع التواصل بشكل كبير، أظهرت شباناً مقيدين بالسلاسل، قيل إنهم تخلفوا عن الالتحاق.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق