جيفري: يجب إنهاء مسار أستانا وسوتشي للتسوية السورية

يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية، باتت تتطلع للعب دور أكبر في عملية التسوية السياسية في سوريا، وإنهاء التفرد الروسي، بإدارة تلك العملية عبر منصات تفاوضية كان معظمها خدمة لبقاء النظام السوري، وحماية المصالح الروسية.
التطلع الأمريكي ترجمه المبعوث الخاص إلى سوريا جيمس حيفري، بالدعوة إلى إنهاء مسار أستانا وسوتشي للتسوية السورية، مالم يتم التوصل إلى تشكيل اللجنة الدستورية بحلول الرابع عشر من ديسمبر، والتي فشلت النسخة الحادية عشرة من أستانا في إحراز أي تقدم فيها.
جيفري أشار إلى عزم واشنطن إنهاء ذلك المسار، الذي فشلت فيه الدول الضامنة في تشكيل اللجنة الدستورية، وقال إنه يجب عدم مواصلة هذه المبادرة الغريبة، والعودة إلى الأمم المتحدة، في إشارة إلى إعادة تفعيل منصة جنيف حول سوريا.

المبعوث الأمريكي عاد مجدداً للتأكيد على موقف بلاده، لجهة إعادة الإعمار في سوريا، والتي ترتبط بإطلاق عملية سياسية دائمة وشاملة.
ولفت جيفري إلى أن النظام السوري مع روسيا وإيران، يريدون استثمار عودة اللاجئين وتدفق أموال إعادة الإعمار، للترويج لشرعية النظام، مبيناً إن ذلك لن يحدث.
كما أضاف الدبلوماسي الأمريكي إن البحث جار في بدء تطبيق عملية سياسية جديدة، بموافقة جميع الأطراف ووفق الاتفاقات السابقة لدفع العملية السياسية إلى الأمام.

وحول تواجد القوات الأمريكية في سوريا، أوضح جيفري إن هذه القوات ستبقى حتى تحقيق الهزيمة النهائية لتنظيم داعش الإرهابي، وضمان عدم عودته، بالإضافة إلى التأكد من انسحاب القوات الإيرانية بشكل نهائي من سوريا.
أما فيما يخص الوضع في شرق الفرات، أكد المبعوث الأمريكي، إن سياسة بلاده تقضي بالعمل مع شركائها في قوات سوريا الديمقراطية، للقضاء على تنظيم داعش، وإرساء الاستقرار في المناطق المحررة، مشيراً إلى أعمال إنسانية هناك.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق