النظام يقصف 8 قرى وبلدات في محافظة إدلب

تتواصل الخروقات تلو الأخرى بشكل متصاعد في مناطق الهدنة الروسية – التركية، ضمن محافظات حلب وإدلب وحماة واللاذقية، سواء عبر قصف تنفذه الفصائل المسلحة أوقوات النظام السوري أو عبر استهدافات واشتباكات بين الفصائل المسلحة فيما بينها، دون أي رادع، أو تدخل للأطراف الضامنة لهذه الهدنة المزعومة، لتبقى بذلك المنطقة منزوعة السلاح على صفيح ساخن.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد استهدافاً مكثفاً بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية من قبل قوات النظام على بلدات التمانعة وسكيك وأم جلال وبابولين والتح والفرجة، إضافة إلى بلدتي جرجناز وأبومكة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن مقتل طفل في قرية بابولين، وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ليرتفع إلى 49 على الأقل عدد من قتلوا في الاشتباكات والقصف على الريف الشمالي والشمالي الغربي من حلب وعلى ريف إدلب والريف الحموي منذ تطبيق اتفاق المنطقة العازلة.

يأتي هذا عقب هجوم شنته فصائل مسلحة على مواقع لقوات النظام في محوري فورو والسرمانية بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، لتندلع اشتباكات عنيفة وطاحنة، استمرت نحو ساعتين، وترافقت مع عمليات قصف واستهدافات مكثفة، ما تسبب بمقتل تسعة عناصر من النظام، فضلاً عن خمسة عناصر من الفصائل المسلحة، وعلى رأسها مايسمى تنظيم حراس الدين، المرتبط بتنظيم القاعدة، والذي كان أعلن سابقاً رفضه للاتفاق الروسي التركي.

وتجدر الإشارة أن الفصائل التي شنت هجوماً عنيفاً على مواقع النظام بسهل الغاب تنخرط ضمن غرفة ما تعرف بـ عمليات “وحرض المؤمنين” والتي تضم (تنظيم حراس الدين وأنصار الدين والتوحيد وأنصار الإسلام)، والتي تنفذ بشكل مستمر عمليات الهجوم على تمركزات لقوات النظام في ريف اللاذقية وريف حماة الشمالي الغربي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق