العدالة الأوروبية: حزب العمال الكردستاني حركة تحررية

ديوان العدالة في الاتحاد الأوروبي أشار إلى أنّ القرار الذي صدر بحقّ حزب العمّال الكردستاني PKK بين عامي 2014 -2017 والذي أدخل بموجبه الحزب في “قائمة الإرهاب” لم يستند على “أدلّة كافية”, مؤكدا ان القرار لم يأخذ الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط بعين الاعتبار.

ووصف الديوان استمرار الإتحاد الأوروبي بإبقاء العمال الكردستاني على لائحة الإرهاب “بالخطأ”، مشيرةً إلى ضرورة أخذ نشاطات حزب العمال الكردستاني في سياق حركات التحرر التي ظهرت في شرق الأوسط.

وأوضحت محكمة ديوان العدالة الأوروبيّة أنّ الأدلّة التي تم تقديمها بهذا الخصوص “لم تتمّ مناقشتها بالشكل الكافي لإصدار قرار صائب”, مؤكّدة على أنّ القرار يحمل في طيّاته “أخطاء كبيرة”, وذلك بعد رفع دعوة إلى المحكمة ذاتها حيث لا تزال تلك الدعوة مستمرّة منذ 4 أعوام.

ونوّهت المحكمة إلى أنّ “النشاطات والأحداث” هي التي جعلت الديوان الأوروبي يتّخذ قرار ضمّ حزب العمّال إلى قائمة الإرهاب لكن “تم تمرير هذا القرار دون نقاش حقوقي حول تلك الأدلّة, مشيرة إلى ضرورة أخذ التطوّرات الكبيرة في الشرق الأوسط وظهور حركات تحرّر جديدة بعين الاعتبار, والنضال الذي يخوضه PKK في هذا السياق “ينفي كلّ الذرائع التي وضعته على القائمة”.

ويجدّد الاتحاد الأوروبي قائمة الإرهاب كلّ ستّة أشهر, وفي آخر تجديد له وضع حزب العمّال الكردستاني PKK في القائمة, لكن الدعوة المقدّمة ضدّ هذا القرار الأخير “افتقر إلى الأدلّة الكافية” والتي لم تستند على وقائع حقيقيّة. القرار الذي وصفه الساسة الكرد وأصدقائهم “بالسياسي”.

تعليق 1

  1. ھاوژین علی يقول

    پکاکا مو بس حرکە تحرریە ھانما حرکە فلسفیە فکریە جوھرە خلاس البشریە والمراە من القھر والاستغلال والعبودیە والفاشیە، ارجاع تاریخ الی مسارە الانسانیە و اخوە الشعوب فی العالم اجمع

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق