سلامة: لا تقدم يذكر على صعيد العملية الانتخابية في ليبيا

إجراء انتخاباتٍ وطنية ليبية في العاشر من ديسمبر الأول، هذا ما كانت تأمل به بدايةً الأمم المتحدة وقوىً غربيةً أخرى، إلى أن عاملي العنف والجمود بين الحكومتين المتنازعتين في البلاد حالا دون بلوغ هذا الهدف.

المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة نبّه مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة التركيز على مؤتمرٍ وطنيٍّ ليبي بدلاً من تحديد موعدٍ للانتخابات، يسهم في تقليص هوّة الخلافات ويكون بمثابة منبرٍ ينقاش الليبيون مستقبلهم عبره.

سلامة اشار إلى أن المؤتمر الوطني سيعقد في الأسابيع الأولى من العام القادم، منوهاً لوجوب بدء العملية الانتخابية المترتبة على ذلك في ربيع 2019 دون أن يخوض في التفاصيل.

كما لم يحدد سلامة موعداً جديداً للانتخابات عوضاً عن العاشر من ديسمبر الذي سبق وان اتفق عليه الفرقاء الليبيون شفاهيةً خلال قمة استضافتها فرنسا في مايو أيار المنصرم، متهماً مجلس النواب المعترف به دولياً بالفشل العمد في إقرار تشريعٍ لإجراء الانتخابات.

المراقبون للشأن الليببي يرون ان تأجيل الانتخابات أحدث انتكاسة للقوى الغربية التي ساهمت بالإطاحة بحكم معمر القذافي قبل سبعة أعوام.

الأمم المتحدة كانت تأمل في توحيد الحكومتين المتنافستين في ليبيا، إحداها مدعومة من المنظمة الدولية وتتمركز في العاصمة حيث يوجد أيضا برلمان منافس وأخرى لا تملك أي سلطات تقريبا في الشرق متحالفة مع القائد العسكري خليفة حفتر الذي تسيطر قواته على معظم شرق ليبيا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق