قوات هادي تدخل مدينة الحديدة بدعم من التحالف

بعد أكثر من أسبوع على المعارك العنيفة التي تدور رحاها في محيط مدينة الحديدة، مؤشرات تنذر بقرب حرب داخل المدينة التي تعتبر شريان حياة لملايين السكان في البلد الغارق في نزاع مسلح.
قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي مدعومة من التحالف العربي تمكنت من دخول مدينة الحديدة من جهتي الجنوب والشرق، ووصلت إلى أول الاحياء السكنية من جهة الشرق اثر معارك مع المسلحين الحوثيين، حيث تقدمت لمسافة كيلومترين على الطريق الرئيسي الذي يربط وسط الحديدة بالعاصمة صنعاء، بحسب مصادر عسكرية.
كما تقدّمت قوات الرئيس هادي ثلاثة كيلومترات على الطريق البحري في جنوب غرب المدينة، وأصبحت تخوض معارك مع الحوثيين عند أطراف جامعة الحديدة على مقربة من مستشفى الثورة.
إلى ذلك أعلنت مصادر طبية في محافظة الحديدة، مقتل 47 حوثياً و11 من قوات هادي خلال الساعات الماضية، ليرتفع العدد الاجمالي للقتلى منذ بداية المعارك الخميس الماضي الى 197 من المسلحين الحوثيين و53 من القوات اليمنية المدعومة من التحالف.

منظمة العفو الدولية اتهمت الحوثيين، باستخدام مستشفى 22 مايو في مدينة الحديدة التي تشهد معارك عنيفة، “لأغراض عسكرية”، مضيفة أن الحوثيين نشروا قناصة على سطح المستشفى.
واعتبرت المنظمة أن هذه الخطوة تنذر بـ”عواقب كارثية” على طاقم المستشفى والمرضى فيه، إذ أنها تجعل من المبنى هدفا لغارات جوية محتملة، كما أنها تشكل “خرقا للقانون الإنساني”.
هذا وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان ان معارك الحديدة تضع حياة الالاف في خطر، وتمنع (المنظمة) من الوصول اليهم لتقديم مساعدات عاجلة هم بحاجة ماسة إليها.
من جهته قال متحدث باسم الأمم المتحدة، الخميس، إن المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث يسعى إلى عقد محادثات سلام بين الاطراف المتحاربة في اليمن قبل نهاية العام، وذلك في إطار جهود تبذلها المنظمة الدولية لوقف الحرب الاهلية المستمرة منذ سنوات في هذا البلد.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق