اغتيالات جديدة في إدلب ضمن المنطقة منزوعة السلاح

في مشهد جديد من مشاهد الفلتان المتصاعد، في المنطقة منزوعة السلاح وعموم محافظة إدلب، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، سلسلة من الاغتيالات في المحافظة، طالت عناصر في فصائل مسلحة وإرهابية.
المرصد قال إن مسلحين مجهولين استهدفوا أحد عناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية، الذراع السوري للقاعدة، بإطلاق النار عليه في منطقة تل منّس في ريف مدينة معرة النعمان الشرقي، والواقعة في ريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى قتله على الفور.
وفي ريف مدينة جسر الشغور اُغتيل قيادي في الهيئة الإرهابية رجّحت مصادر للمرصد أنه من جنسيات مغاربية، وذلك من خلال إطلاق النار عليه شمال المدينة، بالتزامن مع حملة مداهمة شنتها ما تسمى الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة تركياً، واعتقلت خلالها 10 أشخاص بتهمة السرقة والنهب.
مسلحون مجهول استهدفوا كذلك سيارة مدير منظمة إغاثية محلية، على الطريق الواصل بين سرمدا والدانا بريف إدلب الشمالي، مما أدى إلى إصابته بجراح، وذلك بعد يوم من سرقة محتويات وأموال لمكتب لمنظمة إغاثية في بلدة تل الكرامة بالريف ذاته.
كما قتل عنصران من أحد الفصائل المسلحة وأصيب آخر في استهداف مسلحين مجهولين لسيارة على طريق الجانودية في الريف الشمالي لجسر الشغور، ليرتفع بذلك عدد من اغتيلوا في أرياف إدلب وحلب وحماة إلى 387 شخصاً على الأقل، منذ الـ26 من أبريل نيسان العام الجاري.

من جهة أخرى تستمر في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب الخروقات من قبل قوات النظام والفصائل المدعومة تركيا والتنظيمات الإرهابية، حيث وثق المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام السوري طال كلاً من قرية طويل الحليب والكتيبة المهجورة بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي.
كما طال قصف النظام مناطق في محيط بلدة مورك في ريف حماة الشمالي، ومناطق في محيط بلدة اللطامنة بالريف ذاته، كما قتل عنصر من قوات النظام جراء الاشتباكات في منطقة الطامورة بريف حلب الشمالي.
بالتزامن مع اشتباكات بين الفصائل المدعومة تركياً وقوات النظام والفصائل الموالية لها، في بلدة عندان ترافقت مع قصف المدفعية التركية المتمركزة في البلدة لمناطق الاشتباك.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق