حراك مصري جديد لاستكمال المصالحة الفلسطينية

عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، وخلال حديث للإعلام المحلي الفلسطيني، كشف عن وجود حراك مصري جديد خلال الأيام المقبلة لتحقيق المصالحة، يقوم على قاعدة الاتفاقات الموقعة، مشيراً الى إعطاء فرصة كاملة للجهود المصرية، إما أن تنجح أو لكل حادث حديث” وفق تعبيره.

وفيما يتعلق بالتهدئة بين “حماس” وإسرائيل، أفاد الاحمد بأن مصر كانت تقوم بجهود من أجل التهدئة مقابل التخفيف عن قطاع غزة ومنع وقوع الحرب مجددا، ولكن دون الوصول إلى توقيع اتفاق، لكن “حماس” وعبر جهود مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف وقطر، كانت تسعى إلى توقيع اتفاق، حتى يكون له بعد سياسي، إلا أن الرئيس محمود عباس والقيادة وكافة فصائل منظمة التحرير عارضوا ذلك.

وفي نفس الموضوع قال احمد مجدلاني وهو أيضا عضو في اللجنة التنفيذية للمنظمة إن السلطة الفلسطينية أبلغت كل الذين يتوسطون بين حماس وإسرائيل لإبرام اتفاق تهدئة يتجاوز منظمة التحرير والحكومة الشرعية بأنهم يساهمون بتمرير «صفقة القرن» عبر حماس.

مجدلاني رفع من وتيرة انتقاده لتفاهمات حماس مع إسرائيل، بقوله إن الاتفاق القائم على الهدوء مقابل الهدوء والأمن مقابل الغذاء هو اتفاق خطير ويتجاوز الإطار الرسمي والشرعي للشعب الفلسطيني، ويؤسس لشرعية ونظام سياسي جديد لحماس في غزة، معتبراً ان ما تقوم به حماس هو استغلال للوصول الى اتفاق مخز هدفه السياسي تهيئة حماس للانخراط بصفقة القرن.

ونوه مجدلاني إلى أن ما يهم اسرائيل هو الأمن، متهماً حركة حماس بأنها تضمن لها ذلك وتدعم الانقسام لأنه يحررها من الضغوط الدولية الداعية لحل الدولتين، وأن حماس لم تعد تشكل تهديدا للأمن الاسرائيلي، حسب تعبيره.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق