توتر أمني وتوقف الحركة على خلفية الاشتباكات بين الفصائل في عفرين

حالة من التوتر الأمني والاستنفار تسود مدينة عفرين على خلفية تجدد الاقتتال بين الفصائل المسلحة المدعومة من قبل الاحتلال التركي، حيث أفادت مصادر، بأن اقتتالاً عنيفاً دار بين مجموعة تدعى شهداء الرقة التابعة لما يسمى “أحرار الشرقية”، وفصيل ما يسمى بـ “جيش الإسلام” في حي الصناعة ودوار كاوا وسط عفرين، على خلفية عدم التوافق على تقاسم ما نهبوه من ممتلكات أهالي المدينة، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من الطرفين، وإصابة مدني بجراح متفاوتة الخطورة على خلفية الرصاص العشوائي جراء الاقتتال.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات أدت إلى انقطاع الطرقات في المدينة وإغلاق الأسواق، وسط حالة من الفوضى والخوف، من قبل أهالي المدينة خشية على حياتهم من الخطف والاعتداءات من قبل الفصائل.
وتجدر الإشارة بأن خلافات وتناقضات بين الفصائل المسلحة في المنطقة تزداد يوماً بعد يوم بسبب الاختلاف على تقاسم محاصيل الزيتون العائدة لأهالي عفرين.

تزامن هذا مع تقرير أعده المفتش الرئيسي في الكونغرس الأمريكي، أكد خلاله أن احتلال تركيا لعفرين أعاق الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي، والهجمات التي تشنها على كوباني وكري سبي/تل أبيض، من شأنها أن تعزز قدرات التنظيم, مشيراً إلى الانتهاكات التي تقوم بها الفصائل المدعومة من تركيا بحق المدنيّين في عفرين.
وتحدث التقرير, عن “الحكم السيء” في المناطق التي تسيطر عليها “جماعات متمردة مدعومة تركيا, مثل تلك الموجودة في عفرين” مؤكداً أن هذا الوضع “عزز” قوة التنظيم وأعطى لمقاتليه “الملاذات الآمنة” في المناطق الواقعة خارج نطاق قوات سوريا الديمقراطية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق