واشنطن ستزيد من ضغوط العقوبات على إيران

تتصاعد تصريحات المسؤوليين الأمريكيين مهددة بمزيد من الضغط على إيران، والتي تندرج ضمن مساع أوسع نطاقا تقوم بها الإدارة الامريكية لإجبار طهران التخلي عن أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة.

وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أكد مواصلة بلاده لمزيد من الضغط على إيران، مشدداً على ضرورة تغير الأخيرة لسلوكها أو أن عليها مواجهة تداعيات التدهور الاقتصادي.

بومبيو أوضح أن العقوبات الأمريكية الجديد تستهدفت قطاعي النفط والبنوك، الأمر الذي سيؤدي إلى تسريع وتيرة تراجع النشاط الاقتصادي الدولي لها، إضافة لعقوبات أخرى ستطال الدول التي ستواصل التعامل مع إيران.

عقوبات تتجاوز الحد الحالي هذا ماوصف به مستشار الأمن القومي الاميركي جون بولتون العقوبات التي سيتم فرضها، مضيفاً بأنهم لن يرضوا ببساطة بمستوى العقوبات التي كانت موجودة في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في عام 2015.

واعتبر وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشين، بدوره إن “فرض الخزانة لضغوط مالية غير مسبوقة على إيران ينبغي أن يوضح للنظام الإيراني أنه سيواجه عزلة مالية متزايدة وركودا اقتصاديا حتى يغير أنشطته المزعزعة للاستقرار بشكل جذري”.

وبحسب منوشين، فإن العقوبات تشمل 50 بنكا وكيانات تابعة لها وأكثر من 200 شخصا وسفينة في قطاع الشحن كما تستهدف الخطوط الجوية الإيرانية (إيران إير) وأكثر من 65 من طائراتها.

إعادة فرض العقوبات اعتبره رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو باليوم التاريخي نظراً لأنه يسهم في الاستقرار والأمن والسلام، حسب تعبيره. واصفا قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالشجاع.

في المقابل أعرب الاتحاد الأوروبي في بيان له عن أسفهم للعقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، وشدد المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيزيرا ماي، على قناعتهم في الالتزام بالاتفاق النووي، لأنه يجعل العالم مكاناً أكثر أماناً، مضيفاً تأيدهم الكامل في توسيع نطاق علاقاتهم التجارية مع إيران وتشجيع الشركات البريطانية على انتهاز الفرص التجارية التي تظهر.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق