اضطرابات تعقب التصويت ضد الاستقلال في كاليدونيا

عن فرنسا اندلعت اضطرابات في كاليدونيا الجديدة يوم الإثنين، بعد أن صوت الأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الهادي ضد الاستقلال عن فرنسا في استفتاء جرى يوم الاحد.
وتشهد المنطقة توترا كبيرا منذ فترة طويلة بين السكان الأصليين المؤيدين للاستقلال والمعروفين باسم “الكاناك” وأحفاد المستوطنين الاستعماريين الذين مازالوا موالين لباريس ويطالبون بالبقاء تحت السيادة الفرنسية.
وتتمتع كاليدونيا الجديدة، بقدر كبير من الحكم الذاتي، ولكنها تعتمد بشكل كبير على المساعدات الفرنسية في أمور مثل الدفاع والتعليم.
يشار إلى أن كاليدونيا الجديدة، التي اكتشفها المستكشف البريطاني جيمس كوك، تبعد أكثر من ستة عشر ألف وسبعمئة كيلومتر عن فرنسا، وأصبحت مستعمرة فرنسية عام ألف وثمانمئة وثلاثة وخمسين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق