النظام يحذر بيدرسون من اتباع نهج دي ميستورا

يبدو أن عملية التسوية التي ينشدها الشعب السوري، لإنهاء سنوات مريرة من المعاناة التي لحقت به تراوح مكانها، وأي جهد لإنجاحها يُواجَهُ من أحد أطرافها بمحاولات إفشاله.
المبعوث الأممي الجديد إلى سوريا “جير بيدرسون”، لا تبدو الطريق أمامه مفروشة بالورود، حيث حذره نائب وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، من اتباع نهج سلفه ستافان ديمستورا، الذي ينهي مهامه نهاية الشهر الجاري، بالوقوف إلى جانب الإرهابيين، وفق زعم المقداد.

المقداد اشترط لتعاون النظام السوري مع بيدرسون، بالإضافة إلى مخالفة نهج ديمستورا، أن يعلن ولاءه لوحدة أرض وشعب سوريا، والدفاع عما أسماها المثل والقيم العليا التي يتبناها ميثاق الأمم المتحدة، من أجل حرية الشعوب في إطار مكافحة الإرهاب وفق تعبيره.

في سياق متصل هدد ألكس بن تسوي، نائب مدير قسم أوراسيا بالخارجية الإسرائيلية، بإفشال أي عملية تسوية سياسية في سوريا، خلال فترة عمل المبعوث الجديد إليها، لا تراعي مصالح إسرائيل.
بن تسوي شدد على ضرورة ضمان الأمن فيما أسماها الحدود الشمالية لإسرائيل، وقال في لقاء مع وفد الإعلاميين الروس، رداً على سؤال حول التعاطي مع مصالح إسرائيل في التسوية السورية، بأن أي تسوية لا تأخذ مصالح بلاده بعين الاعتبار، غير قابلة للحياة، وفق تعبيره.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق