كاليدونيا الجديدة تصوت ضد الانفصال عن فرنسا

صوتت كاليدونيا الجديدة، الأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الهادي، ضد الاستقلال عن فرنسا يوم الأحد في استفتاء طال انتظاره، بعد سلسلة إجراءات طويلة لإنهاء الاستعمار بدأت منذ نحو 30 عاما.

وذكرت مصادر إعلامية أن نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت نحو 80 بالمئة وأن النتائج الأولية للتصويت بعد فرز 95 في المئة من الأصوات تظهر رفض نحو ستين بالمئة من المشاركين الاستقلال، فيما تعد العملية أول تصويت بشأن الاستقلال تشهده أرض فرنسية منذ تصويت جيبوتي على الاستقلال عام 1977.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلمة له تعليقا على النتيجة، أن سكان كاليدونيا الجديدة اختاروا البقاء فرنسيين، مضيفا بأن التصويت يمنح الثقة للجمهورية الفرنسية ولمستقبلها وقيمها على حد قوله.
يشار إلى أن المنطقة تتمتع بحكم ذاتي كبير، ويعتمد اقتصادها على مساعدات سنوية فرنسية قيمتها، نحو مليار ونصف المليار دولار وكذلك على معدن النيكل الذي يشكل إنتاجها منه ربع الانتاج العالمي وعلى السياحة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق