“أمنستي” تشكك في التزام الأطراف باتفاق إدلب في سوريا

بعد الحديث عن سحب الفصائل المسلحة سلاحها الثقيل من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب، تشكك جهات دولية في تنفيذ ما تسمى بالمرحلة الثانية من الاتفاق الروسي التركي كونه الجزء الأصعب، والذي يقضي بانسحاب الفصائل المسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية من المنطقة.

شكوك عبرت عنها منظمة العفو الدولية “أمنستي” يوم الجمعة، حول جدية الأطراف للالتزام بالاتفاق، ودعت المنظمة روسيا وتركيا وإيران إلى الحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية في إدلب التي تعتبر آخر معقل للفصائل المسلحة في سورية.

الأمين العام للمنظمة الدولية “كومي نايدو” أشار إلى اقتراب الموعد النهائي لإقامة منطقة بدون سلاح، والذي سينتهي منتصف الشهر الحالي، وبحسب المسؤول الأممي فإن الاتفاق لا يحمي سوى جزء صغير من سكان المنطقة، في حين يجب ضمان توفير الحماية للمنطقة بأكملها على حد قوله.

الشكوك التي عبرت عنها “أمنستي” حول قدرة الأطراف على تنفيذ الاتفاق، تدعمها أدلة كثيرة بحسب المراقبين، خاصة بعد أن تلقى سكان المنطقة في شمال غرب البلاد، يوم الجمعة رسائل قصيرة من جيش النظام عبر الهواتف، مطالبا سكان إدلب ومحيطها بالابتعاد عن المسلحين لأن مصيرهم محتوم وقريب، بحسب ما ورد في هذه الرسائل.

كما أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد في آخر تصريح له لوسائل الإعلام، إن الاتفاق التركي الروسي مؤقت، الأمر الذي أكده المسؤولون الروس أنفسهم كون من يسيطر على إدلب جماعات مصنفة على قوائم الإرهاب الدولي، وعليه فإنها يجب أن تعود إلى سيطرة النظام بحسب موسكو.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق