لجنة حقوق الطفل تدعو السعودية لوقف ضرب المدنيين باليمن

بيانات للأمم المتحدة أظهرت أن أكثر من ألف ومئتي طفل قتلوا إضافة إلى إصابة نفس العدد تقريبا في الضربات الجوية التي تشنها مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن منذ العام 2015 بينهم عشرات لقوا حتفهم في ضربة أصابت حافلة مدرسية بمحافظة صعدة في آب/أغسطس الماضي.
هذه البيانات كانت وراء دعوةٍ وجهتها لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل الخميس، إلى المملكة السعودية لإيقاف الغارات الجوية التي تشنها طائرات التحالف على ما وصفتها بأهداف مدنية، مطالبة بمحاكمة المسؤولين عن سقوط أطفال في الهجمات.
وبعد أن تزايدت الضغوط على السعودية التي تقود تحالفا عسكريا دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي ضد الحوثيين، أبلغت المملكة لجنة حقوق الطفل الأسبوع الماضي بأنها تسعى جاهدة لتحسين عمليات الاستهداف من جانب التحالف العربي، لكن أعضاء اللجنة المكونة من 18 خبيرا عبروا عن تشككهم بالقول إن أطفال اليمن لا يزالون يتعرضون للقتل أو يفقدون آبائهم.
كما دعت اللجنة إلى رفع الحصار الجوي والبحري الذي يفرضه التحالف والذي قالت إنه يحرم ملايين اليمنيين من المساعدات والامدادات الحيوية وبخاصة عبر ميناء الحديدة.
ولم يكن التحالف بقيادة السعودية، الجهة الوحيدة التي طالتها انتقادات لجنة حقوق الطفل الاممية، بل أكدت الأخيرة أن جميع الأطراف نفذت هجمات على أهداف مدنية من مدارس ومنازل وأسواق وهو ما قالت انه ينتهك القانون الدولي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق