خامنئي يعترف بالأزمة الاقتصادية ويطالب المسؤولين بحلها

حديث الازمة الاقتصادية التي تعيشها إيران لم يأتي هذه المرة من طرف خارجي أو مؤسسة دولية، بل صدر الاعتراف من أعلى سلطة دينية في البلاد المتمثلة بالمرشد الاعلى علي خامنئي.

خامنئي أقر بالأزمة الاقتصادية وطالب أركان نظامه بإيجاد حلول عاجلة، للتعامل معها خاصة مع حزمة عقوبات أمريكية متوقعة بالإضافة إلى العقوبات المفروضة حالياً.

اعتراف خامنئي مجرد تحصيل حاصل لواقع معاش، أما العدو الحقيقي الذي يقول الإيرانيون بأنه يتربص بهم، فقد أصبح غلاء الاسعار وندرة السلع، مع عجزهم عن تدبير احتياجاتهم الضرورية.

غلاء بعض السلع الأساسية وندرتها في الأسواق كشف الكثير عن أثر تجدد العقوبات على إيران، خاصة مع إقبال بعض الناس على شراء السلع خوفاً من اختفائها، الامر الذي دفع النظام الإيراني لحظر تصديرها إلى الخارج.

وفي ضوء سريان العقوبات الأمريكية، على صادرات النفط الإيرانية الشهر المقبل، يخشى بعض الإيرانيين أن تدخل بلادهم حالة ركود اقتصادي ربما تكون أسوأ بكثير من الفترة من 2012 إلى 2015 التي طبقت على بلادهم فيها عقوبات كبيرة.

العديد من الخبراء الاقتصاديون والمتخصصون بالأزمات، يؤكدون إن الاقتصاد الإيراني، سيمر بفترة تقشف مماثلة للفترة المسجلة خلال الحرب الإيرانية العراقية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق