بومبيو: سنبقى في سوريا حتى تحقيق الحل السياسي

وسط انحسار رقعة سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، والمطالبات الروسية المتكررة للولايات المتحدة بسحب قواتها من شرقي سوريا، فضلاً عن التهديدات التركية باحتلال المزيد من الأراضي بذريعة حماية الأمن القومي، جددت الولايات المتحدة عزمها البقاء حتى تحقيق أهدافها الثلاثة.
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حذر الأربعاء، في خطاب القاه أمام المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي من أن النزاع في سوريا اليوم بات عند منعطف، معتبراً أن “رئيس النظام السوري بشار الأسد عزز سيطرته على الأرض بفضل روسيا وإيران”، في حين أن تنظيم “داعش” وعلى الرغم من أنه لم يتم القضاء عليه بعد بالكامل، إلا أنه بات ضعيفاً.
الوزير الأمريكي قال إن هذا “الوضع الجديد” على الأرض “يتطلب إعادة تقييم مهمة أمريكا في سوريا”، ففي وقت تُشكّل هزيمة تنظيم “داعش” الهدف الأول، إلا أنها ليست الهدف الوحيد.
بومبيو أشار إلى أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تريد أيضاً حلاً سياسياً وسلمياً بعد 7 سنوات من النزاع، كما وتريد “أن تخرج القوات الإيرانية أو المدعومة إيرانياً من سوريا”، مشدداً على أنهم لن يساهموا في عملية إعادة الاعمار طالما القوات الإيرانية موجودة على الأرضي السورية.
وكان مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، جون بولتون، أكد في وقت سابق أنهم “لن يغادروا سوريا طالما بقيت هناك قوات إيرانية خارج الحدود الإيرانية، لافتاً إلى أن ذلك يشمل الجماعات والميليشيات المرتبطة بإيران”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق