إضراب يجتاح أغلبية المدن الإيرانية بسبب التدهور الاقتصادي

التدهور السريع الذي أصاب الاقتصاد الإيراني خلف سلبيات انعكست على الداخل الإيراني، تمثلت بإضراب تجار في عشرات المدن الإيرانية، احتجاجاً على تدهور الوضع المعيشي، فيما بات إضراب ينفذه آلاف من سائقي الشاحنات، يطاول 320 مدينة في الأقاليم الـ 31 في البلاد.

وتفيد معلومات بأن متاجر أغلقت أبوابها في أكثر من 50 مدينة في كل الأقاليم، احتجاجاً على الفقر والتضخم والبطالة وانهيار سعر صرف الريال. وبثّ ناشطون تسجيلاً مصوّراً للإضراب في كرج القريبة من طهران، متحدثين عن “مدينة أشباح”.

وأعلن«المجلس الإسلامي للرواتب» الأسبوع الماضي أن القوة الشرائية للإيرانيين تراجعت بنسبة 90 في المئة، خلال الأشهر الستة الماضية، إذ ارتفع سعر سلع بنسبة 300 في المئة.

يأتي هذا فيما واصل سائقي الشاحنات إضرابهم لليوم السابع عشر، رغم ضغوط شديدة يمارسها النظام الإيراني ضدهم، والتهديد بإعدامهم، علماً أنهم يحتجون على ظروف عملهم، بما فيها تدني رواتبهم وارتفاع أسعار قطع الغيار.

في السياق ذاته، توقّع صندوق النقد الدولي أن تؤدي العقوبات الأمريكية الجديدة إلى انكماش في الاقتصاد الإيراني، نسبته 1,5 في المئة هذه السنة، و3,6 في المئة عام 2019.

والذي توقع في أيار (مايو) الماضي، قبل إعلان إدارة ترامب خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، نموّ الاقتصاد الإيراني بنسبة 4 في المئة عامَي 2018 و2019.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق