المنطقة العازلة بإدلب خالية من السلاح بانتظار إخراج الإرهابيين

اتفاق سوتشي حول إدلب يسير ضمن المراحل المحددة له، فبانتهاء عملية سحب السلاح الثقيل من قبل الفصائل المسلحة بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً، تبقى عملية اخراج المجموعات الإرهابية من المنطقة خلال مدة أقصاها منتصف الشهر الجاري.
وإذا كانت عملية سحب تلك المجموعات المتشددة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام صعبة ظاهرياً، إلا أن ارتباطها الوثيق بتركيا يجعل من المهمة غير مستحيلة.
وزارة الدفاع التركية قالت في بيان إن المنطقة منزوعة السلاح في إدلب السورية تشكلت، وإنه تم سحب أسلحة ثقيلة بعد اتفاق بين رئيسي روسيا وتركيا في سوتشي الشهر الماضي. وينص الاتفاق على سحب الأسلحة الثقيلة والدبابات ونظم الصواريخ لجميع الفصائل المسلحة بحلول 10 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وأن تراقب المنطقة بدوريات تركية وروسية.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعلن من جهته أن عملية إخراج المسلحين من المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب تسجل تقدماً متدرجاً، مشيراً إلى خروج نحو ألف مسلح من المنطقة وسحب نحو مئة مجموعة قتالية.
لافروف لفت إلى أن المسؤولية الأكبر في هذا الوقت يتحملها الجانب التركي، فالمهلة تنتهي في الـ 15 من الشهر الجاري لكن يومين أو ثلاثة لا تلعب دوراً كبيراً بقدر ما تلعبه “فاعلية” التطبيق والوصول في النهاية إلى منطقة منزوعة السلاح فعلياً.

وفي اخر التطورات الميدانية أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعة من المسلحين الموالين لـ”داعش” هاجمت، مساء الثلاثاء الفائت، مقرا لهيئة تحرير الشام بالقرب من بلدة اللطامنة بالريف الشمالي لحماة.
وبحسب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، الفريق فلاديمير سافتشينكو، أدى الهجوم إلى مقتل 4 من المسلحين، واثنين من نشطاء منظمة الخوذ البيضاء، إضافة إلى استيلاء المهاجمين على أسطوانتين من غاز الكلور، حيث تم نقل الاسطوانيتين إلى جنوب محافظة حلب وتسليمهما هناك لعناصر تنظيم حراس الدين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق