أردوغان يبتز أوروبا بورقة اللاجئين طمعاً بمزيد من الأموال

اللاجئون السوريون في تركيا، تحولوا إلى ورقة ضغط يستخدمها النظام التركي كلما دعت الحاجة، آخر تهديدات هذا النظام كانت قبل أيام حين هدد بفتح الطريق أمام المهاجرين للعبور إلى أوروبا، طمعاً في الحصول على مزيد من الأموال الأوروبية.
وبينما سبق للاتحاد الأوروبي أن اتهم تركيا بأنّ المساعدات المالية الكبيرة التي قدّمتها دوله بهدف مساعدة اللاجئين السوريين على مدى السنوات الماضية لم يتم إنفاقها بالشكل الصحيح، قال أردوغان إن مبالغ مالية ضخمة أنفقتها بلاده لاستقبال السوريين، متهما الاتحاد الأوروبي بعدم الوفاء بتعهداته في هذه القضية.
وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح منتدى الأعمال التركي الهنغاري في بودابست مؤخرا، طالب أردوغان الاتحاد بتقديم 6 مليارات يورو لأنقرة، قائلاً إنّ إجمالي ما تمّ تقديمه حتى الآن من المبلغ المذكور، حوالي مليار و700 مليون يورو، وذلك على عكس تصريحات رسمية صادرة عن الاتحاد الأوروبي أكدت أنّه انتهى من تقديم ثلاثة مليار يورو كدفعة أولى، وبدأ بتقديم الدفعة الثانية وفق آلية مدروسة لتصل للاجئين السوريين، وفق الاتفاق الذي توصلت إليه بروكسل مع أنقرة لمكافحة الهجرة.
ومع تزايد الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون على الأراضي التركية، وخاصة في المناطق الحدودية، حيث نقاط العبور إلى أوروبا، بحسب ما تؤكد تقارير دولية، بدأت السلطات اليونانية بالتحقيق في احتمال وقوع عمل إجرامي تسبب بقتل عدد من المهاجرين في المنطقة الحدودية العازلة بين تركيا واليونان، بعد ان عثرت الشرطة اليونانية، الأربعاء، على جثث ثلاث نساء على الحدود بين البلدين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق