أحزاب كردية تطالب بالتحقيق في “تزوير” انتخابات إقليم كردستان

اتهامات علنية وجهتها احزاب الجماعة الاسلامية، والتغيير، والجيل الجديد، وتقدمت بطلبها إلى وزارة الداخلية الاتحادية لتقصي الحقائق حول عمليات تزوير شابت انتخابات إقليم كردستان، مشيرة الى ان المخالفات شملت استخدام اجهزة الدولة ودوائر الجنسية.
وتتهم قوى المعارضة الكردية الحزبين الحاكمين في الإقليم، اللذين تصدرا النتائج الأولية، بارتكاب خروقات وتزوير على غرار ما جرى خــلال الانتخابات البرلمانيــة الاتحاديــة فـي أيار مايو الماضــي، من خلال تزوير أكثر من 200 ألف وثـيــقة ثبـوتيـة.
من جانبه كشف مقرر المفوضية إسماعيل خورمالي، أن المفوضية سبق أن أعطت الكيانات تعليمات تتعلّق بتأهيل ممثليها فيما يتعلّق بكتابة الشكاوى وفق ضوابط وخطوات محددة
ووفقاً لضوابط المفوضية، منوهاً إلى أن عملية التحقيق في الشكاوى تمر بثلاث مراحل، بدءاً من التحقيق، ومن ثم تحديد الشكاوى والإشكالات وفتح الصناديق المشكوك بأمرها، وصولاً إلى إصدار قرار نهائي في شأنها.
خورمالي أشار إلى انتهاء عملية التحقيق في الشكاوى التي يصل عددها إلى أكثر من 1000 شكوى، إضافة إلى قرابة 300 صندوق في انتظار فرزها.
مسؤول الانتخابات في مكتب حزب الاتحاد الوطني في أربيل قال إن إعلان النتائج يتطلب نحو أسبوعين بسبب ارتفاع عدد الشكاوى، مشيراً إلى أن هناك 161 صندوقاً مقفلاً بالشمع الأحمر.
أما الحزب الديمقراطي الكردستاني فأشار في بيان إلى أن المبعوث الدولي يان كوبيتش أعرب خلال لقائه رئيس حكومة الإقليم نيجريفان بارزاني عن أمله في أن تعلن المفوضية النتائج في أقرب وقت، وأن يبدأ البرلمان الجديد ممارسة أعماله.
الانتخابات البرلمانية الأخيرة في إقليم كردستان شابها الكثير من الجدل وسط خلافات عميقة بين القوى والأحزاب السياسية، ومع تأخر الإعلان عن النتائج النهائية وفي ظل شكاوى عديدة بشأن سير العملية الانتخابية، بات من الصعب جداً التكهن بمستقبل الإقليم، وأفق التعاون والعمل المشترك بين أحزابه وتكتلاته السياسية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق