الفصائل تسرق محصول الزيتون من عفرين وتبيعه في إدلب

سبعة أشهر مرت على احتلال منطقة عفرين السورية من قبل تركيا والفصائل التابعة لها، والعالم يقف متفرجاً على أبشع ممارسات استعمارية في العصر الحدي

السرقة لممتلكات المدنيين وأرزاقهم لا تعتبر جريمة أو فعلاً شائناً لدى الاحتلال وفصائله الذين ينفذون سرقاتهم في وضح النهار، ففصيل ما يسمى بفرقة الحمزة، قام بسرقة محصول الزيتون من أحد الجبال التابعة لمنطقة الباسوطة، ونقله عبر طريق الباسوطة-دارة عزة، ليتم بيعه في إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

عناصر من فصيل ما يسمى الجبهة الشامية قاموا كذلك قبل أيام، بسرقة أحد حقول الزيتون التي تعود ملكيتها لمواطن من أهالي عفرين المهجرين، وذلك في منطقة ميدانكي، حيث جرى جني كامل المحصول وبيعه

على صعيد متصل يسود بحسب المرصد توتر شديد في ريف مدينة عفرين، بين فصيلي ما يسمى تجمع أحرار الشرقية وجيش أسود الشرقية، في ظل تصاعد احتمالات تفجر الاقتتال من جديد بين الفصائل

التوتر يأتي على خلفية إبلاغ أحرار الشرقية، كل من يعمل مع جيش أسود الشرقية في بلدة راجو بريف عفرين الشمالي الغربي بإخلاء المنازل ومغادرة المنطقة على الفور، وذلك بعد اتهام أسود الشرقية بنقض الاتفاق الذي يقضي بإدراج كافة عناصر الفصيل ضمن فصيل تجمع أحرار الشرقية

قيادي من أسود الشرقية أقدم على تجميع عناصره والانخراط في صفوف فصيل ما يسمى فيلق الشام، مما أدى إلى تصاعد التوتر في المنطقة

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق