تفاقم ظاهرة قتل النساء في الآونة الأخيرة في العراق

في مدة وجيزة كثرت فيها حالات قتل واغتيال ناشطات حقوقيات ومشاهير في العراق، والتي اثارت ضجة عارمة في الشارع العراقي ومواقع التواصل الاجتماعي وذلك خلال شهر اب وايلول الفائتين.

حالات الوفاة الغامضة والمؤشرة لمؤامرة بحق النساء ومشاركتهن في القيادة، كانت بدايته مع خبيرتي التجميل “رفيف الياسري” و”رشا الحسن” في اسبوع واحد.

ففي منتصف آب/ اغسطس قتلت “رفيف الياسري” ، طبيبة مُمارسة لطب التجميل ومُقدمة برامج عراقية، ومُتخصصة بالشؤون الطبية للمرأة، حيث بينتّ نتائج تشريح قتلها مسمومة بمادة الزرنيخ.

وحادثة قتل” رشا الحسن” خبيرة لمركز تجميل في العراق، جاءت بعد حادثة “رفيف الياسري” بأسبوع، حيث عرضت لتسمم حاد في ظروف غامضة بحسب دائرة الطب العدلي ببغداد. مما اثارت الشكوك من جديد حول قتل خبيرتي التجميل في اسبوع واحد.

الناشطة الحقوقية العراقية سعاد العلي التي كانت تشارك في التظاهرات البصرة ضد الحكومة العراقية ايضاً اغتيلت في 25 ايلول/ سبتمبر الجاري بإطلاق النار من قبل مجهولين.

ومسلسل قتل النساء في العراق لم ينتهي ليتم اغتيال عارضة الازياء العراقية” تارة فارس” والتي كانت وصيفة ملكة جمال العراق السابقة لعام 2014، بعد قيام مسلحين بإطلاق النار عليها في سيارتها.

وبخصوص حادثة قتل النساء الناشطات في العراق في الفترة الأخيرة، اصدر بيان من قبل رئيس مجلس الوزراء العراقي “حيدر العبادي” بالعمل فوراً على تركيز الجهود على المستوى الوطني واتخاذ اجراءات تتعلق بجرائم الاغتيال والاختطاف المنفذة بمستوى عالٍ في البصرة وبغداد واماكن اخرى بصورة متزامنة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق