سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة تتحدث عن تحركات لقاسم سليماني

تحديات سياسية جمة تواجهها عملية تشكيل الحكومة في العراق، تحديات إقليمية تمثلت بالتدخل الإيراني وهمينته على معظم القوى السياسية الشيعية في البلاد، فضلاً عن تدخلات دولية تمثلت بالتدخل الأمريكي وما يمارسه من ضغوط على قوى عراقية لمواجهة مد النفوذ الإيراني في البلاد.
ويعتبر التدخل الإقليمي من أكثر التحديات تعقيداً، على عملية تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، لما يمثله من ارتباط أيديولوجي وسياسي لبعض القوى العراقية مع إيران.
سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، تحدثت عن نوايا قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني في العراق.
جاء ذلك في كلمة ألقتها هايلي في مجلس الأمن حيث قالت، أن الجنرال الإيراني، قاسم سليماني يقود جهوداً للتأثير على تركيبة الحكومة العراقية الجديدة، مذكرة بأن سليماني ممنوع عليه السفر خارج إيران من قبل مجلس الأمن في العام ألفين وسبعة.
هايلي تابعت بالقول، أنه تم التأكيد على هذا المنع في العام ألفين وخمسة عشر، مع تمرير قرار مجلس الأمن الدولي 2231، الخاص بالملف النووي الإيراني.
وأضافت هايلي، على الرغم من قرار منع السفر هذا الذي لا لبس فيه، فإن سليماني قد اتخذ من العراق، عملياً مسكناً له منذ إجراء الانتخابات التشريعية في أيار، مايو، وهذه الحقيقة تمت الإشارة إليها من قبل الأمين العام في تقريره الأخير عن تنفيذ القرار الآنف الذكر.
وأوضحت أن نوايا قاسم سليماني في العراق، ليس للمساعدة في تشكيل حكومة عراقية تستجيب لمطالب الشعب العراقي، بل إنه هناك لبناء حكومة عراقية تحت سيطرة نفوذ النظام الإيراني.
ويرى مراقبون أن الصراع الأمريكى الإيرانى في العراق تسبب في تأخير الإعلان عن رئيس الحكومة الجديد، وذلك مع تكثيف المشاورات بين الكتل الشيعية للتوافق على شخصية توافقية تتولى رئاسة الحكومة، موضحين أن الولايات المتحدة الأمريكية تتمسك برئيس وزراءٍ تكنوقراط يعارض سياسات طهران في العراق.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق