جولة الصحافة من قناة اليوم

صحافة

يجب أن يتوقف بوتين عن قصف سوريا قبل أن ندفع لإعادة إعمارها

نشرت الإندبندنت مقالا لكينيث روثـ، شدد فيه على ضرورة أن يتوقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن القصف في الأراضي السورية قبل أن يبدأ الغرب في دفع فاتورة إعادة البناء حسب ما يقول.

وتوضح الصحيفة أن مصير ما يقرب من 2.3 مليون سوري في إدلب آخر الجيوب التي تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة في سوريا أصبح بين يدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتضيف أن المنطقة تعرضت بالفعل لأنواع مختلفة من القصف العشوائي المتعمد دون تمييز بين مدني و مسلح، مشيرة إلى أن سياسة بوتين هي العصى والجزرة فهو يدلي بتصريحات يدعي فيها تقديم مساهمات مالية ضخمة لسوريا بحيث يكون من السهل على المهاجرين العودة إلى ديارهم.

وتوضح الجريدة أن العصى التي يمسك بها بوتين هي التهديد بالسماح بالمزيد من الهجمات الجوية على آخر منطقة تحت سيطرة مسلحي المعارضة في إدلب شمال غربي سوريا لتصبح مشابهة لبقية المناطق السورية التي تعرضت لقصف عشوائي من القوات الجوية السورية والروسية بحيث تحولت مساحات شاسعة من الأراضي السورية إلى تلال من الرماد.

وتطالب الجريدة الحكومات الغربية بالسعي اولا بالضغط على بوتين لوقف عمليات القصف التي تمارسها قواته في سوريا قبل البدء في توفير الأموال اللازمة لإعادة إعمار البلاد.

 

مالكو ناقلات النفط يمتنعون عن نقل النفط الإيراني

تحت هذا العنوان، كتب سيرغي مانوكوف، في “إكسبرت أونلاين”، حول الصعوبات التي بدأت تعانيها الجمهورية الإسلامية من العقوبات الأمريكية التي سيبدأ تطبيقها في 4 نوفمبر.

وجاء في المقال: تدور الآن لعبة كبيرة حول النفط الإيراني فيما يتعلق بالحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية، والتي ستدخل حيز التنفيذ في الرابع من نوفمبر… نجاح الضغط الأمريكي على طهران في أكثر الأماكن إيلاما، أي قطاع الطاقة، يعتمد إلى حد كبير على المشترين الآسيويين للنفط الإيراني. وقبل الجميع، بالطبع، أكبر مستورديه: الصين والهند. لقد أعلنت بكين مرارا أنها لا تنوي التوقف عن شراء النفط الإيراني إرضاء لواشنطن. دلهي، أقل صرامة: فمن ناحية، لا يريد الهنود التخلي عن النفط الإيراني، ومن جهة أخرى، لا يريدون إفساد العلاقات مع واشنطن. ونتيجة لذلك، ظهر حل وسط. تقلل الهند بشكل رمزي شراء النفط من إيران لتُظهر أنها، وإن يكن شكليا، تنفذ العقوبات الأمريكية.

بالطبع، ينبغي معرفة ما إذا كان موقف بكين سيتغير، وكذلك دلهي، في الـ 4 من نوفمبر، ولكن من الواضح منذ الآن أن الأمور ليست بهذه البساطة…فقد بدأوا منذ يوليو ينقلون النفط الإيراني إلى الصين بشكل حصري على ناقلات نفط إيرانية. فمالكو السفن الصينيون يخشون من الوقوع تحت العقوبات الأمريكية. وثمة وضع مشابه تعانيه الشركات الغربية، التي، على الرغم من اعترافها بربحية التعاون مع إيران، في المقام الأول في قطاع الطاقة، إلا أنها تنسحب من إيران عشية الـ 4 من نوفمبر، لأن ربحية السوق الإيرانية لا تقارن مع ربحية السوق الأمريكية، التي سيتم حرمانها من الوصول إليها إذا استمرت في العمل مع طهران. التهديد بإغلاق النظام المالي الأمريكي أمامهم أكثر فظاعة.

ونتيجة لذلك، نشأ وضع “أحادي الجانب”: جميع ناقلات النفط الـ17 التي نقلت النفط الإيراني إلى الصين في يوليو وأغسطس، تحمل علم إيران وتعود، حسب بلومبرغ، إلى شركة الشحن الوطنية المملوكة للدولة National Iran Tanker Co. . فيما كان العقد، قبل ثلاثة أشهر، واضحا: نصف السفن التي نقلت النفط الإيراني إلى الصين تقريبًا كانت صينية.

ويسير مالكو السفن الهندية على نهج زملائهم الصينيين. فللشهر الثاني على التوالي ينقل النفط الإيراني إلى الهند على ناقلات نفط إيرانية حصرا.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق