جولة الصحافة من قناة اليوم

طبول الحرب على أبواب درعا: معركة الحسم لكل الأطراف

نشرت صحيفة العرب اللندنية تقريراً عن نقل النظام السوري تعزيزات الى مدينة درعا وسط حديث عن إخفاق المحادثات الأميركية- الروسية، بالاشتراك مع الأردن، في تهدئة الأمور.
تقول الصحيفة: تشي تحركات قوات النظام السوري، والميليشيات التابعة لها في مناطق متعددة من الجنوب السوري بأن هناك معركة قريبة على أبواب درعا.
ورغم أن هذه التحركات لا تكفي لتأكيد بدء المعركة هناك، إلا أن المنابر الإعلامية التابعة للنظام السوري ولإيران شنت حملة إعلامية منسقة للتلويح بأن خيار الحسم العسكري بات وحيدا بعد تعذر الوصول إلى تفاهمات دولية وميدانية كاملة مع كافة الفرقاء.
وتجزم بعض الآراء بأن المواقف الإقليمية والدولية المرتبطة بمنطقة جنوب سوريا لم تتبدل، بما يعني أن أي معركة ستواجه برد عسكري من القوى المتضررة من أي حرب لا تقوم بالتنسيق الكامل معها. ويرى هؤلاء أن كثرة الحديث عن تحضيرات عسكرية تطلقها منابر دمشق وموسكو وطهران لا تعدو كونها من قبيل التهويل المطلوب لممارسة ضغوط على المتفاوضين داخل الغرف المغلقة.
الموقف الأميركي مازال متضامنا بشكل كامل مع إسرائيل والأردن لجهة إخلاء المناطق الحدودية من أي وجود إيراني أو أي تحرك للميليشيات التابعة لطهران.
وفيما تتفاوت مسافة العمق المطلوب خلوه من قوات تابعة لإيران ما بين 25 و35 كلم، فإن العقدة الإيرانية مازالت تحول دون تحقيق أي اتفاق في هذا الشأن، خصوصا وأن تلميحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بضرورة انسحاب كافة القوات الأجنبية من سوريا، قوبلت برد فعل سلبي من قبل عدد من القيادات الإيرانية.
وتعد هذه المسألة حساسة جدا في علاقة موسكو وطهران. لكن، لا يبدو أن بوتين مستعد للذهاب بعيدا في ضغوطه على إيران، لا سيما في جنوب سوريا، دون أن تقدم الولايات المتحدة بالمقابل استراتيجية تضمن مصالح روسيا في سوريا كما في مناطق أخرى في العالم.
وتقول مصادر إسرائيلية إن الغارات التي تقوم بها إسرائيل ضد مواقع وأهداف تابعة لإيران وحزب الله قد أربكت الوجود العسكري الإيراني في سوريا بحيث بات متقهقرا يتخذ وضعا دفاعيا بعد أن كانت التقارير تتحدث عن خطط إيرانية لتشكيل خطر حقيقي ضد إسرائيل.
غير أن هذه المصادر تعترف بأن هذه الغارات موضعية لا تهدف إلى شن حرب كبرى ضد الوجود الإيراني في سوريا، كما أن غياب الرد الإيراني النوعي هدفه تجنب أي مواجهة واسعة مباشرة ليست في مصلحة طهران. وعليه، فإن الضغط العسكري الإسرائيلي الحالي لن يجبر إيران على التسليم بانسحابها من الجنوب دون مقابل.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، كشفت أن الميليشيات الإيرانية، وميليشيا حزب الله اللبنانية، بدأت بإتباع حيلة جديدة لبقائها في منطقة الجنوب السورية من دون أن يتسبب وجودها باحتكاك مع القوات الإسرائيلية.
موسكو تعتبر أن إنجاح الاتفاق حول جنوب سوريا سيمهد الطريق لإنجاح تفاهمات يمكن التوصل إليها في قمة بوتين وترامب
وقالت الصحيفة، إن الميليشيات حوّلت زي مقاتليها إلى الزي الرسمي للجنود السوريين. وأكدت أن هذه الحيلة ربما سمحت بعودة قوافل عسكرية للميليشيات الإيرانية وحزب الله إلى منطقتي درعا والقنيطرة، بالقرب من هضبة الجولان السورية المحتلة.
لا يمكن أن تجري معركة درعا بشكل منفصل عن المشهد الجيواستراتيجي الإقليمي والدولي. وأن التوتر الذي شهدته اجتماعات مجموعة السبع الكبار بين ترامب وشركائه كما الغموض المحيط بما يمكن أن تصل إليه قمة ترامب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في سنغافورة إضافة إلى سعي روسيا للحفاظ على منطقة آمنة ما بين تحالفها مع إيران وعلاقاتها مع واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي، تجعل من منطقة جنوب سوريا ميدانا للمناورة السياسية والعسكرية التي لا يسمح الحسم فيها.
كما أن منطقة الخليج ليست بعيدة عن المداولات الجارية بشأن جنوب سوريا. وكان الهدف المعلن من مبادرة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز عقد اجتماع تشاوري خليجي أردني الأحد في جدة، المعلن الوقوف إلى جانب الأردن ودعمه لمواجهة أزمته الاقتصادية الراهنة، إلا أن الاجتماع كان يرمي إلى تقوية الموقف الأردني على حدوده مع سوريا ودعم خيارات عمان للدفاع عن أمنها الاستراتيجي حيال أي محاولات إيرانية للاقتراب مما يعتبره الخليجيون خطا أحمر يمثل أحد أعمدة أمنهم الاستراتيجي أيضا.

النباتيون ونوعية الطعام

نشرت صحيفة “آي” تقريراً لفلورانس سنيد بعنوان “فوائد التحول إلى الأكل النباتي يعتمد على نوعيته”.
وقالت الكاتبة إن “الالتزام بالأطعمة النباتية لا يخفف فقط إمكانية تعرض الشخص لأمراض القلب بل يقلل من نسبة زيادة وزنه وخطورة الموت”، بحسب دراسة حديثة.
وأضافت “أنها لا يكفي أن يصبح المرء نباتياً لأن نوعية الخضار الذي يعد المكون الأساسي لطعامهم يعد مهماً أيضاً”.

ونقلت الكاتبة عن باحثين في جامعة هارفرد درسوا “التغييرات في جسم 125 ألف خلال 4 سنوات”.
ووجدت الدراسة أن “أولئك الذين تناولوا وجبات نباتية عالية الجودة تعتمد على الفواكه والخضار والمكسرات والحبوب لم يعانوا من ازدياد الوزن”، بينما أولئك الذين التزموا بنظام غذائي نباتي أقل جودة وتناولوا الحلويات والأطعمة المقلية والحبوب المكررة، زادت أوزانهم.
وكشفت دراسة طبية أمريكية أن اختيار نوعية جيدة جداً من الخضار والفواكه أكثر أهمية من نوعية اللحوم. وحللت الدراسة بيانات 30 ألف شخص ووجدت أن اختيار نوعيات أفضل من الخضار قلل من نسبة الوفاة بنحو 30 في المئة، فيما تناول اللحوم عالية الجودة لم يكن له أي تأثير على الأشخاص.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق