جولة الصحافة من قناة اليوم

“الأسد لم يعد محصنا”

الإندبندنت نشرت مقالا لمحرر الشؤون الديبلوماسية لديها كيم سينغوبتا بعنوان “الأسد لم يعد محصنا بعد تهديد نتنياهو بقصف أهداف في سوريا إن لم تنسحب إيران”.
ويضيف سينغوبتا ان نتنياهو هدد بشن غارات مباشرة لاستهداف نظام بشار الأسد مالم تنسحب القوات الإيرانية من الأراضي السورية معتبرا أن هذا التحذير الإسرائيلي لدمشق يعد تصعيدا واضحا في المواجهة بين إسرائيل وإيران على الأراضي السورية.
وينقل روث تصريحات عن نتنياهو خلال زيارته للعاصمة البريطانية لندن قال فيها “الأسد لن يكون في مأمن وكذلك نظامه وإذا وجه أي ضربات لنا سندمر قواته”.
ويقول روث إن إسرائيل تعتبر أن إيران تمثل خطرا محدقا وهو الأمر الذي دفع نتنياهو إلى إطلاق تهديداته الصريحة للأسد ونظامه بشكل علني لأول مرة حيث تعتبر تل أبيب أن الأسد شخصيا هو المسؤول الاول عن التغلغل الإيراني في سوريا.
ويعرج روث على الجولة الاوروبية التي يقوم بها نتنياهو مشيرا إلى أن الهدف الأساسي منها هو إقناع الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران بالانسحاب منها كما فعلت واشنطن.

روسيا+ الاتحاد الأوروبي- الولايات المتحدة=؟

تحت عنوان ” روسيا+ الاتحاد الأوروبي- الولايات المتحدة”، كتب ألكسندر بيدروسوف، في “إزفستيا”، عن معادلة جيوسياسية جديدة للعمل الأوروبي المشترك للتحرر من الهيمنة الأمريكية المدمرة.
وجاء في المقال: اختيار الرئيس الروسي النمسا للقيام بأول زيارة دولية في ولايته الجديدة ليس صدفة، إنما مشحون بالرمزية. فيينا المحايدة، يمكن أن تصبح وسيطا فعالا بين موسكو والاتحاد الأوروبي، فتتمكن أخيرا من تحريك المسألة التي طال انتظارها وهي إلغاء العقوبات ذات الحدين ضد روسيا.
معارضو هذا “التقارب الخطير” المفترض بين الاتحاد الأوروبي روسيا يخيفون أوروبا من أن موسكو تحاول تقويض الاتحاد الأوروبي بمساعدة المتشككين (بجدوى الاتحاد) الذين يتزايد عددهم. في هذه المسألة المبدئية، من الضروري وضع جميع النقاط على الحروف. فأن نفيد من التناقضات بين الدول الأوروبية لإخراج الاتحاد الأوروبي من الهيمنة الأمريكية المدمرة، وهذا ما نفعله، شيء، وأن نعمل بشكل مباشر لتفكيك الاتحاد الأوروبي شيء آخر، وهو أمر يحاول المدافعون عن الوحدة الأوروبية الأطلسية اتهامنا به. مثل هذا التطور للأحداث لا يتفق مع مصالحنا في المستقبل المنظور.
في هذا السياق ينبغي النظر إلى زيارة فلاديمير بوتين الى النمسا، التي هي بالمعنى الحرفي شريك أوروبي مثالي، كونها واحدة من الدول القليلة في الاتحاد الأوروبي التي ليست عضوا في الناتو. فبعد ما يقرب من عشر سنوات على مؤتمر السياسة العالمية في ايفيان بفرنسا، حيث اقترحت روسيا لأول مرة “إنشاء نظام موحد وموثوق للأمن الشامل”، ها نحن مرة أخرى “نجس النبض” ونبحث عن حلفاء في أوروبا لإنشاء منصة موحدة لعموم أوروبا في جميع المجالات المتبادلة الفائدة.
والآن، فإن الانقسام بين الولايات المتحدة وأوروبا، الذي ظهر على العديد من الجبهات، يلعب لصالح أجندة عموم أوروبا التي تطرحها روسيا.
فهل ستتمكن روسيا من استثمار هذه الأمزجة بفعالية وتشكيل “تحالف عقل سليم” أوروبي مشترك في نهاية المطاف، في مواجهة الهياكل الأوروأطلسية المتقادمة بقيادة الولايات المتحدة وإنهاء “العصر الجليدي الصغير” في العلاقات مع الشركاء الأوروبيين الأساسيين.. أمر متروك للزمن.
ولكن، منذ الآن يمكن ملاحظة التغيرات الإيجابية في حوار موسكو مع العواصم الأوروبية المفصلية في الآونة الأخيرة. فإذا ما استمر هذا النزوع، فلا بد من أن يصل بالعلاقات الروسية الأوروبية إلى مسار سليم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق