جولة الصحافة من قناة اليوم

إيران قلقة من حوار روسيا مع إسرائيل

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي” مقالا، حول التحديات التي يمليها على طهران التفاهم الذي يجري الحديث عنه بين إسرائيل وروسيا بخصوص درعا والقنيطرة وإنهاء الوجود الإيراني هناك.
وجاء في المقال: تحول مركز تطورات الأحداث الرئيسية في سوريا إلى جنوب البلاد، أقرب إلى حدود إسرائيل والأردن، حيث تقع إحدى مناطق خفض التصعيد الأربع. تصريحات القيادة الروسية الأخيرة، واجتماعاتها مع الشركاء الإسرائيليين والإشارات الفردية من دمشق تضع إيران أمام مشاكل إضافية.
هناك في الجنوب السوري مجموعات موالية لإيران، أبرزها “حزب الله” اللبناني. وجوده في محافظة القنيطرة، وعلى وجه التحديد في مدينة البعث يسبب القلق الأعظم لإسرائيل.
وأضاف المقال: إزالة وحدة إيران العسكرية القتالية الرئيسية من الأرض السورية المتاخمة لإسرائيل يمكن أن تطلق عملية “ترحيل” عامة للمستشارين العسكريين الإيرانيين من ريف دمشق بل ومن العاصمة السورية نفسها. مثل هذا الأفق، يجعل طهران تنظر بعدائية إلى أي محاولة لإخراج الشيعة اللبنانيين وغيرهم من المجموعات الموالية لإيران من الأراضي التي سيطروا عليها عبر قتالهم في جنوب غربي سوريا.
يطرح منتقدو روسيا في إيران نقطتين أساسيتين: دخول روسيا في مفاوضات مع إسرائيل حول “مشكلة” الوجود الإيراني في سوريا؛ واستغلال موسكو لوضع طهران الصعب الناجم عن خروج الولايات المتحدة من الصفقة النووية.
تصريحات ممثلي الخارجية الروسية بضرورة خروج جميع القوى من جنوب سوريا ما عدا القوات الحكومية النظامية، يرى الإيرانيون أنها نتجت عن مشاورات مكثفة بين روسيا وإسرائيل.
واستجابة روسيا لزيادة نشاط إسرائيل (في سوريا) تثير لدى طهران مزيدا من الشكوك، وصولا إلى القول بأن روسيا تحاول استغلال الظروف غير المواتية لإيران إقليميا ودوليا و”حصر” حكومة الأسد في دمشق بها.
انطلاقا من ذلك، يمكن نصح الشركاء الإيرانيين بالعودة إلى الطريق البراغماتي وعدم إيلاء اهتمام للإشاعات حول إدارة روسيا ظهرها للجمهورية الإسلامية. بالطبع، يجري حوار مكثف مع إسرائيل، لكن الجانب الروسي يقطع الطريق أمام أي هبات معادية لإيران لدى المحاورين الإسرائيليين. وعلى العكس، تدافع موسكو بشكل غير مباشر عن مصالح طهران في اتصالاتها مع القيادة الإسرائيلية، وصولا إلى تحقيق امتناع الأخيرة عن توجيه ضربات للقواعد والمواقع الموالية للحكومة على الأرض السورية.

أمر آخر، أن الوضع المتوتر جدا في المنطقة الناجم عن وجود قوى عديدة ذات مصالح متباينة في مسرح العمليات في جنوب غرب سوريا يصعّب على روسيا البحث عن توازن القوى.

الديون والتضخم تحديات لإردوغان

صحيفة فاينانشال تايمز، نشرت مقالاً للورا باتيل من أنقرة بعنوان “عبء الديون والتضخم يمثلان تحديا لإردوغان”. وتقول باتيل إن الليرة التركية المتعثرة شهدت استقرارا نسبيا في الأسبوعين الماضيين.
وأضافت أن رفع نسبة الفائدة بصورة مؤقتة وبعض التصريحات المهدئة للأسواق من مسؤولين أتراك أدت إلى تهدئة الأعصاب بعد أن أدى الصراع بين إردوغان والمستثمرين الدوليين إلى انخفاض العملة التركية إلى أقل معدلاتها.
وتقول الصحيفة إن الأرقام التي نشرت أمس أظهرت ارتفاعا كبيرا في نسبة التضخم. وارتفعت الليرة إثر ذلك، مع مراهنة الأسواق أن البنك المركزي التركي لن يجد خيارا أمامه سوى رفع الفائدة مجددا عند انعقاده مجددا الخميس.
وتضيف باتيل إن هشاشة الاقتصاد التركي فاقمها تقديم إردوغان لموعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بنحو عام ونصف والتي سيتم إجراؤها بعد نحو ثلاثة أسابيع.
وتقول إن فوز إردوغان في الانتخابات التي ستجرى يوم 24 يونيو/حزيران سيضمن بقاءه في منصبه مدة خمسة أعوام أخرى وستؤدي إلى تطبيق إجراءات ستزيد من صلاحياته الرئاسية بصورة كبيرة.
وتقول الصحيفة إن الحكومة أعلنت سلسلة من الوعود السابقة للانتخابات وتعهدت بالتصدي لارتفاع أسعار الوقود عن طريق زيادة الدعم على الوقود في محاولة لخطب ود الناخبين.

لقاء بوتين وترامب: ما الذي ينتظرونه في أمريكا

تحت العنوان أعلاه، نشر الكسندر براتيرسكي، في “غازيتا رو” لقاء مع الخبير الأمريكي توم غريم، حول آفاق العلاقات الأمريكية الروسية وما يمكن أن يفضي إليه اجتماع الزعيمين بوتين وترامب.
وجاء في مادة براتيرسكي: بدأ البيت الأبيض التحضير للقاء المحتمل بين الرئيسين، الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، وفقا لـ The Wall Street Journal.
في الشأن، التقت “غازيتا رو” المدير الإداري لمجموعة Kissinger Associates Inc، والمسؤول الرفيع السابق في إدارة جورج بوش الابن، توم غريم، فقال للصحيفة، ردا على سؤال عما إذا كان الاستقرار الاستراتيجي سيكون الموضوع المركزي في اللقاء؟
إذا تم اللقاء بين الرئيسين، فمن الضروري أن يشمل طيفا واسعا من المسائل، ويجب أن تكون جميعها معدة جيدا. لذلك، أنظر بعين الارتياب إلى القمة التي تركز على موضوع واحد. يجب التحضير لمناقشة واسعة، إذا كانت هناك رغبة في تحقيق انعطاف في العلاقات الروسية الأمريكية.
الولايات المتحدة، اليوم، دخلت في صراع مع الأوروبيين حول “الصفقة النووية” مع إيران. هل يمكن أن يسبب ذلك مشكلة جدية للحلفاء؟
أرى أن المفاوضات سوف تستمرـ وفي هذه الحالة، سوف يقوم حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيون بمفاوضات مع روسيا والصين. ومع أنني لا أعرف كيف سيكون شكل الاتفاق النهائي بين إيران والأوروبيين، ولكنني واثق من أن المفاوضات سوف تستمر وسوف نتوصل إلى اتفاق مشترك ما حول كيفية التعاطي مع إيران.
الآن، يجري التحضير للقمة بين (رئيسي) الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية، فما الذي يمكن انتظاره من هذه القمة إذا ما انعقدت؟
هذه مفاوضات مغامرة، ومن غير الواضح إطلاقا كيف يمكن أن تكون نتائجها. وكل من ينتظر نتائج سريعة سيصاب بالخيبة. هذه مسألة بالغة التعقيد. فحتى لو وافقت كوريا الديمقراطية على التخلي عن برنامجها النووي، فإنهم هناك، يفهمون الأمر ليس كما تفهمه الولايات المتحدة.
الأهم بالنسبة لي هو التوصل إلى اتفاقية إطار من قبل الزعيمين، وبعدها يبدأ عمل الشخصيات الرسمية على التفاصيل، وكل جهة تقدم مساهمتها في هذا المنحى.
لا أنتظر حلا سريعا، وإذا ما ذهب رئيس الولايات المتحدة للقاء كيم، آملا بالتوصل إلى نتيجة، فسوف يخيب أمله.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق