جولة الصحافة من قناة اليوم

«قسد» تطوّق «داعش» في جيب متاخم للحدود مع العراق

تحت هذا العنوان: قالت صحيفة الحياة اللندنية “أفادت قوات سورية الديموقراطية (قسد) بأنها حاصرت تنظيم «داعش» الإرهابي في جيب صغير متاخم للحدود السورية– العراقية، في وقت نُشرت أمس صور لتدريبات عسكرية خضع لها عناصر «قسد» تحت قيادة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة”.
وأضافت الصحيفة “إلى ذلك، أكد «قوات سورية الديموقراطية» سيطرتها على 21 كم من الحدود السورية– العراقية في محافظة دير الزور (شرق سورية). وأوضح قائد مجلس دير الزور العسكري خليل وحش النمر أن «قسد» تقدمت بالتنسيق مع القوات العراقية وسيطرت على قرية الباغوز التحتاني، مشيراً إلى أن «داعش» بات محاصراً في مساحة 30 كم بين قرية هجين وبلدة السوسة وقريتي الباغوز الفوقاني والبوحسن”.

الجنوب السوري وسط فوضى وتضارب في التصريحات بين الأسد وموسكو حول الوجود الإيراني

قالت القدس العربي- تعيش مناطق درعا والقنيطرة، آخر معاقل المعارضة جنوبي سوريا، تحت وطأة ضبابية المشهد السياسي في ظل تفاهمات معلنة وأخرى يكتنفها الغموض، فبينما يجري الحديث عن رغبة أمريكية بتعديل الاتفاق بشأن المنطقة تبرز موافقة إسرائيلية مشروطة بانتشار قوات النظام قرب حدودها، على ان تبعد إيران وميليشياتها باتجاه العمق السوري.
ووسط ملامح الفوضى وتضارب التصريحات بين الحلفاء، برز إعلان روسيا عن اتفاق ينص بشكل واضح على انسحاب ميليشيات إيران من المنطقة الجنوبية من سوريا، وهو ما يتناقض مع مزاعم رأس النظام السوري بشار الأسد الذي نفى في لقاء مع قناة روسية وجود قوات إيرانية في سوريا.
اعلان موسكو بأن الاتفاق المبرم بشأن جنوب سوريا ينص على انسحاب القوات الإيرانية وميليشياتها المساندة لقوات النظام السوري في المنطقة وانتقالها إلى العمق بعيداً عن الحدود الجنوبية للبلاد، مرجحة تنفيذ ذلك خلال أيام معدودة، وجاء كرد سريع غداة تطرّق رأس النظام السوري بشار الأسد خلال مقابلة مع قناة روسية، إلى عدم وجود قوات إيرانية في سوريا، إذ قال «لم تكن لدينا أي قوات إيرانية في أي وقت من الأوقات، ولا يمكن إخفاء ذلك، ولا نخجل من القول بأن لدينا مثل هذه القوات لو كانت موجودة، فنحن من دعونا الروس وكان بإمكاننا أن ندعو الإيرانيين» لافتاً إلى وجود ضباط إيرانيين فقط.
وتتعارض تصريحات المسؤولين السوريين بمن فيهم الأسد مع تأكيد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي على وجود إيران في سوريا مضيفاً ان «إيران ستبقى في سوريا طالما هناك إرهاب، وطالما أرادت ذلك حكومة دمشق، حيث لا أحد يستطيع إرغام إيران على الخروج من سوريا، ومن يجب أن يخرجوا هم من دخلوا إلى هذا البلد دون إذن الحكومة». وهو كلام ينسجم مع ما قاله أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، قبل أيام، حيث أكد على الوجود الإيراني في سوريا بهدف محاربة الإرهاب، مشيراً إلى ان ذلك «جاء بطلب من الحكومة السورية، وهو قانوني وشرعي على عكس الوجود الأمريكي وبعض الدول الأخرى، كما أن إيران تعتبر أمن سوريا من أمنها القومي».
وأضافت الصحيفة “يعتبر محللون جنوب سوريا أحد مفاتيح الأزمة، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي الذي يحد كلا من إسرائيل والأردن، ما يجعله في مرمى أهداف التوسع الإيراني … ويعتبر المراقبون أن التوصل إلى حل لمعضلة الجنوب قد يكون بداية الطريق نحو تسوية شاملة للأزمة السورية”.

معضلة المياه تواجه العراق في مرحلة حرجة

العرب اللندنية– بدأ العراق بمواجهة معضلة شحّ المياه، مع مضاعفة كل من تركيا وإيران اللتين تنبع من أراضيهما أهم الأنهار التي تتجه صوب الأراضي العراقية، في مضاعفة استغلال الثروة المائية وتعبئتها في السدود، وأكبرها على الإطلاق سدّ أليسو الذي أقامته تركيا في المنطقة التي تحمل نفس الاسم على الحدود بين محافظتي ماردين وشرناق، وشرعت في ملئه مطلع الشهر الجاري ما انعكس بشكل واضح ومرئي للعين المجرّدة على مستوى مياه نهر دجلة في الجانب العراقي.
وستزيد مشكلة شحّ المياه من تأزيم أوضاع العراق المأزوم سياسيا واقتصاديا وأمنيا، والخارج حديثا من حرب مدمّرة ضدّ تنظيم داعش طامحا للاستقرار ولتحسين وضعه الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما لا يمكن أن يتمّ في ظلّ ندرة المياه الضرورية للزراعة والصناعة.
ويرى عراقيون أنّ وصول العراق إلى مستوى الفقر المائي، ليس عائدا فقط إلى أسباب وعوامل طبيعية وجغرافية قاهرة، ولكنّه أيضا نتيجة لضعف الدولة وعدم قدرة الحكومات المتعاقبة على خوض مفاوضات جادة على الحصص المائية مع كل من إيران وتركيا.
وطالبت كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري، الأحد، حكومة بغداد بإعادة النظر في مصالح البلاد والعلاقات مع دول الجوار، داعية الوزارات والجهات المعنية إلى وضع خطة طارئة لتدارك الأضرار التي ستسفر عن قرارات تلك الدول. وقال النائب عبدالعزيز الظالمي في مؤتمر صحافي إن “العراق يواجه اليوم كارثة إنسانية وبيئية كبرى نتيجة سياسات البلدان المجاورة للعراق، ولا يمكن أن نفسر قرارات قطع مجاري الأنهار التي تصب في العراق عبر بناء السدود أو النواظم بأنها أحادية من طرف واحد”.
وعدّ الظالمي قطع المياه عن العراق بمثابة حرب، قائلا “هناك سياسة دولية اتفقت بشكل مباشر على محاربة العراق بشتى الطرق بعد أن انطوت صفحة داعش ففتحت صفحة حرب المياه”.
وفي السليمانية بإقليم كردستان العراق تظاهر المئات احتجاجا على قطع إيران تدفق مياه نهر الزاب الصغير إلى الإقليم وطالبوا طهران بعدم استخدام ورقة المياه كسلاح سياسي ضد العراق. ولفت وزير الموارد المائية العراقي حسن الجنابي، الأحد، إلى أن نصف إيرادات المياه لنهري دجلة والفرات تعتمد على تركيا.
وبث ناشطون على الشبكات الاجتماعية مقاطع مرئية وصورا لنهر دجلة في بغداد والموصل تظهر حجم الانخفاض الكبير في مناسيب المياه، وسط دعوات للحكومة العراقية بالتدخل للحد من هذا الانخفاض الكبير والتنسيق مع الجانب التركي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق